قررت بلدية رأس الخيمة حظر إقامة الورش أو الكراجات الجديدة وسط الأحياء السكنية وذلك حفاظاً على سلامة السكان والبيئة.وقال مبارك علي الشامسي مدير عام البلدية :منذ فترة لم يعد من المسموح به إنشاء ورش خارج المناطق الصناعية.

وتابع: نظراً لعدم وجود منطقة صناعية جاهزة لاستقبال الورش فإن البلدية لا تسمح بإصدار تراخيص خاصة بإقامة منشآت من نوع الورش والكراجات إلى جوار المساكن.

وبالنسبة للورش القائمة حالياً فإنها ستحتفظ بمواقعها الحالية من غير تغيير إلى حين الانتهاء من إعداد المناطق الصناعية حيث سيتم نقلها إليها.

وقال الشامسي: ليس من المنطق وقف عمل الورش الحاصلة على تراخيص قبل تحديد المكان المناسب الذي ستنتقل إليه.

وأشار مدير عام البلدية إلى أن شكاوى الدفاع المدني بشأن الورش التي تشكل خطراً على سلامة المجتمع تؤخذ في الاعتبار وتتم معالجتها بصورة جادة.

وفي مناطق مثل المعمورة والمعيريض والجولان تتوزع العديد من الورش التي تلاصق المساكن ما يشكل تهديداً على حياة ساكنيها بأخطار سيئة العواقب.

وقال المقدم محمد جابر مدير إدارة الدفاع المدني بالوكالة: من غير المقبول وجود ورشة لتصنيع الإطارات إلى جوار بيت أسري فتلك هي الكارثة بعينها.

وفي الحقيقة فإن الكارثة التي تزعج الدفاع المدني تتمثل في إمكانية حدوث حرائق مدمرة.

وقال جابر: لا شيء يمنع اندلاع الحرائق المدمرة لطالما ان كل الظروف مهيأة ففي الورش يتطاير الشرر في وجود المواد القابلة للاشتعال مثل الزيوت والخشب والغاز وغير ذلك.

ومن قبل شهدت العديد من الورش التي تجاور المساكن حوادث حرائق مرعبة أمكن السيطرة عليها بعد جهد كبير.

ويتفق سكان المناطق التي تجاورها الورش على وجوب ابعادها عنهم قبل أن تجعل منهم ضحايا. ويقول سعيد المنصوري: ما من شك في أن الورش أشبه بالقنبلة المؤقتة التي من المحتمل انفجارها في لحظة ما.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: