اشتكى أولياء الأمور ممن يلتحق أبناؤهم بمدرسة حمودة بن علي النموذجية الحلقة الأولى في أبوظبي من عدم تطبيق مشروع تدريس العلوم والرياضيات باللغة الانجليزية خاصة أن بعضهم لديه أبناء في صفوف تأسيسية ممن درسوا تلك المواد بالانجليزية سابقاً في مدارس نموذجية أخرى.
وأكدوا أنهم فوجئوا بأن أبناءهم يدرسون تلك المناهج باللغة العربية مما يعني عدم تمكنهم من متابعة ما بدأوه سابقا، مشيرين إلى محاولتهم لنقل أبنائهم إلى النموذجيات التي تطبق المشروع ولكن لم يتم قبولهم بسبب عدم وجود إمكانية لاستيعابهم هناك.
وأوضحت ولية أمر لطالبين من الصفين الأول والثاني أنه لم يتم إخبارهم قبل بداية العام بأن المدرسة لن تدرس المشروع ليتمكنوا من إيجاد أماكن لأبنائهم في مدارس أخرى كما أنها لا تستطيع نقلهم إلى مدارس خاصة بحثا عن اللغة لأن المدارس الجيدة تطلب مبالغ طائلة تصل إلى 15 و20 ألف درهم لذا طالبت بضرورة قبول أبنائها وخاصة من بدأ مشواره مع المشروع.
وعند نقل المشكلة للمختصين في تعليمية أبوظبي،أوضح محمد بالحمر رئيس قسم البرامج والمناهج أن مشروع تدريس العلوم والرياضيات باللغة الانجليزية يدخل عامه الرابع من التطبيق في تعليمية أبوظبي على مستوى مدارس الحلقة الأولى النموذجية وهذا العام هو عام التقييم للمشروع لأنه بدأ كفكرة وتجربة في حال ثبوت فاعليتها من التطبيق ستعمم ويتم التوسع فيها.
مشيرا إلى أن عمليات التقييم المستمرة طوال الأعوام الماضية أثبتت نجاح المشروع ومساهمته في رفع مستوى الطلاب العلمي واللغوي مما دفع أولياء الأمور إلى التوافد بشكل يفوق المتوقع على المدارس النموذجية ونقل أبنائهم من المدارس الخاصة لأنهم وجدوا ما يريدونه في النموذجيات .
ولكن عملية التوسع وتطبيق المشروع في مدارس أخرى أمر يتطلب التروي لحين الحصول على نتائج التقييم النهائي كما يتطلب الجاهزية الكاملة من المعلمين والكتب لأن المنطقة حريصة على تطبيقه بشكل جاد لا عشوائي.
وأضاف أن المشروع مطبق من السنوات السابقة في كل مدارس الحلقة الأولى النموذجية وهي الآفاق والمستقبل والبطين والبوادي ولكن هذا العام بسبب ضغط الإقبال والطلب على النموذجيات تمت إضافة مدرستي حمودة بن علي للبنين و الظبيانية للبنات وكلاهما حلقة أولى وطبعا تم توزيع الطلاب ونقلهم إلى تلك المدارس طبقا للتوزيع الجغرافي وأماكن السكن مما أدى لانتقال طلاب من مدارس نموذجية إلى أخرى.
ولم يتم بالطبع التوسع في المشروع في مدرسة حمودة رغبة في انتظار التقييم النهائي للمشروع وأيضا لعدم توفر المعلمين الأكفاء لتدريس العلوم والرياضيات باللغة الانجليزية لعدم تمكن عدد كبير من المعلمين المتقدمين للعمل في المشروع من اجتياز الاختبار ومطابقة الشروط المطلوبة أيضا الأمر يتطلب توفير الكتب والبرامج التدريبية للمعلمين وغيرها مما يمنع تطبيق المشروع كما يجب.
ورداً على سؤاله حول الموافقة على تطبيق المشروع في مدرسة الظبيانية النموذجية الجديدة هذا العام أوضح بالحمر أن المدرسة الظبيانية خاصة بالإناث وتمكنت المنطقة من توفير الكوادر التدريسية ذات الكفاءة من المعلمات إضافة إلى جاهزية المدرسة لتطبيق المشروع فكانت الموافقة على التطبيق على أن تصل الكتب الخاصة بالمشروع خلال الأيام القليلة المقبلة.
أبوظبي ـ لبنى أنور: