ناشد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ايران بذل كل ما بوسعها لاقناع المجتمع الدولي بان برنامجها النووي لاغراض سلمية فقط.

وقال عنان الذي يقوم بزيارة الى تركيا ان الجهود الدبلوماسية ما تزال قادرة على وقف التصعيد. واضاف قائلا : على ايران التأكيد مرة اخرى على سلمية برنامجها النووي.

وقد تأكد تأجيل اجتماع ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين الايرانيين في العاصمة النمساوية فيينا.

ونقلت وكالة الاسيوشيتد برس عن وزير الخارجية الايراني قوله ان مكان وزمان اللقاء المرتقب يبحث حاليا مع الاوروبيين.

وكان من المتوقع ان يعقد هذا اللقاء يوم الاربعاء وهو بماثبة الفرصة الاخيرة امام ايران لتفادي فرض عقوبات عليها من قبل مجلس الامن الدولي.

من جانب اخر اعلنت روسيا ان اية عقوبات اقتصادية تفرض على ايران بسبب عدم الالتزام بقرارات مجلس الامن حول ملفها النووي يجب الا تتضمن امكانية استخدام القوة ضدها.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الذي يرافق الرئيس الروسي في زيارته الى جنوب افريقيا ان اية عقوبات اقتصادية ضد ايران ستكون بموجب الفصل الذي يستبعد بشكل قاطع امكانية اللجوء الى استخدام القوة العسكرية.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد وافقوا السبت على إعطاء طهران مهلة إضافية محدودة من اجل أن توضح سبب استمرارها في عمليات تخصيب اليورانيوم الحساسة بعد انقضاء المهلة المحددة لها.

وقد صرح حينها مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا انه سيلتقي مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني الأسبوع المقبل من اجل محاولة فهم الرد الإيراني على عرض الحوافز الأوروبية الذي وصفه المجتمع الدولي بغير الواضح.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اصدرت تقريرا يفيد بأن إيران لم تلب مطلب مجلس الأمن وقف تخصيب اليورانيوم.

وقال ممثل إيران إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن بلاده ستعيد النظر بسياسة التعاون مع الوكالة في حال تم إقرار عقوبات في مجلس الأمن الدولي.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أوردت في تقريرها أيضا أن طهران بدأت عملية تخصيب جديدة يوم الخميس وهو ما يمكن أن يؤدي إلى قرار جديد من مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران.

وكانت الحكومات الأوروبية قد أعربت عن درجات مختلفة من خيبة الأمل من موقف إيران، لكنها كانت موحدة بشأن إبقاء عقوبات على تزويدها بأسلحة.