اعلن مصدر فلسطيني في رفح إن مسؤول الأمن والحماية في كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس أحمد عاشور استشهد في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة كان يستقلها في حي الجنينة بمدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

وأضاف المصدر أن عاشور الذي استشهد في الغارة «هو من الكوادر البارزة في القسام وانه مطلوب للقوات الإسرائيلية منذ وقت طويل». وقال مصدر أمني فلسطيني إن المروحيات الإسرائيلية قصفت بصاروخين، أحدهما لم ينفجر، سيارة مدنية من نوع «تويوتا» بيضاء اللون في منطقة الاستقامة بحي الجنينة برفح «ما أدى إلى استشهاد عاشور وناشط اخر في حماس، فيما أصيب 10 فلسطينيين من المارة».

إلى ذلك اعتقل الجيش الاسرائيلي مسؤول الامن الرئاسي التابع للرئيس محمود عباس في الضفة الغربية، بالقرب من مدينة رام الله امس، كما افاد مصدر امني فلسطيني. واعتقل اللواء محمود ضمرة، المعروف باسم ابو عوض، في بير زيت قرب رام الله.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان «محمود ضمرة مسؤول عن هجمات مناهضة لاسرائيل استخدمت فيها المتفجرات والاسلحة الرشاشة خصوصا، واسفرت سنة 2000 عن مقتل ثلاثةاسرائيليين». وكان ابو عوض منذ وقت طويل على قائمة اسرائيل للمطلوبين.

وهو متهم بتنظيم عمليات ضد اسرائيل لكتائب شهداء الأقصى الجماعة النشطة المتحالفة مع حركة فتح التي يتزعمهاعباس. وقالت مصادر فلسطينية ان محمود ضمرة الذي كان مختبئا في السابق ظهر مؤخرا ليتولى دوره كمسؤول امني بارز تابع لعباس. وكانت القوة 17 التي يرأسها قد تشكلت كوحدة قوات خاصة لحماية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عندما كان في المنفى.

وفي شأن اخر هدد الاتحاد الأوروبي إسرائيل بإخلاء مراقبيه من معبر رفح إذا واصلت الدولة العبرية رفضها فتح المعبر بين قطاع غزة ومصر. وكشف موقع «معاريف» الالكتروني امس عن وجود أزمة سياسية بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي حول استمرار الدولة العبرية في رفضها فتح المعبر.

وتجري إسرائيل مع جهات في الاتحاد الأوروبي مفاوضات مكثفة حول فتح المعبر في وقت أعلن فيه مسؤولون من وزارة الدفاع الإسرائيلية عن أنه لن يتم فتحه بصورة اعتيادية حتى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المخطوف في القطاع جلعاد شليت.

من جهته يهدد الاتحاد الأوروبي بأنه في حال لم يتغير الوضع عند معبر رفح فإنه لن يمدد فترة تواجد طاقم المراقبين الأوروبيين هناك. ويذكر أن صحيفة «هآرتس» كانت قد كشفت الأسبوع الماضي عن أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك ايدا إغلاق معبر رفح بهدف ممارسة ضغط على الفلسطينيين قد يساعد على إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المخطوف.

وقالت «معاريف» إن دبلوماسيين أوروبيين يشيرون إلى وجود أزمة ثقة شديدة للغاية آخذة بالتصاعد بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي. واشتكى دبلوماسيون أوروبيون من أن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس كان قد وعد مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مؤخرا بالعمل على إعادة فتح المعبر لكن من دون أن يتم تنفيذ شيء في هذا السياق.