أكد الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة ان دولة الإمارات حريصة على تقوية ودعم برامج الصحة النفسية والارتقاء بخدماتها إلى المستويات العالمية داعيا إلى الاهتمام والرعاية النفسية على المستوى الوطني والخليجي وعلى استمرارية التواصل بين اللجان الوطنية لأن الطب النفسي لم يأخذ كامل حقه وينبغي رفع مستوى الوعي الصحي لهذا الجانب. وأشار إلى ان الإمارات ودول مجلس التعاون تملك القدرات العلمية والفنية التي من شأنها الارتقاء بهذا الخصوص وتفعيل برامجه.

جاء ذلك في خلال اجتماع «اللجنة الخليجية للصحة النفسية» الذي عقد بوزارة الصحة في أبوظبي بحضور الدكتور محمود فكري الوكيل المساعد للطب الوقائي وعضو المكتب التنفيذي والدكتور عبد الغفار عبد الغفور الوكيل المساعد للطب العلاجي وأعضاء اللجنة الخليجية للصحة النفسية ممثلي وزارات الصحة بدول مجلس التعاون.

من جانبه أوضح الدكتور فكري ان أهمية هذا الاجتماع تأتي من خلال التنسيق والتعاون بين دول المجلس في مجال الصحة النفسية وانه يحمل في جدول أعماله العديد من المواضيع الهامة اذ تضمن متابعة إعداد تصور كامل لعقد ورشة عمل لإعداد دليل استرشادي لقانون نظام الصحة النفسية الخليجي الموحدة وتحديد إمكانية عقدة في مملكة البحرين بناء على التوصية (8)، ومتابعة ما تم انجازه لتطوير خدمات الرعاية النفسية المجتمعية وتعميق دور الرعاية الصحية الأولية فيها ووضع آلية التنسيق والإشراف الفني على مشروع الدراسة البحثية المقدم من سلطنة عمان حول «معدل انتشار الاكتئاب في مرضى الرعاية الصحية الأولية» واستكمال مشروع بروتوكول البحث الميداني «استقصاء مدى انتشار الأمراض النفسية» ووضع آليات لتحسين جودة خدمات الصحة النفسية.

أبوظبي ـ «البيان»: