أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد بحرص الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على تطوير التعليم بكل مراحله ومستوياته وتحديث بنيته التحتية المتمثلة في واحد من أهم عناصره الأساسية وهي إقامة الأبنية التعليمية المناسبة وتوفير أدواتها ووسائلها الحديثة المواكبة لروح العصر وتقنياته المتلاحقة ، حيث يشكل التعليم المتطور حجر الزاوية في بناء الإنسان القادر على المساهمة في فعاليات خطط التنمية والنهضة التي تنشدها قياداتنا الحكيمة.
وثمن معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي متابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمراحل إقامة المبنى الجديد للجامعة وتوجيهاته للأجهزة المعنية بسرعة الانجاز والحرص على الجودة في الوقت ذاته.
مشيدا بزيارة سموه الكريمة لمقر جامعة زايد في منطقة الروية الأمر الذي يعكس مدى دعم ورعاية سموه للجامعة وطالباتها وحرصه على التواجد بين أبنائه الطلبة للتعرف على متطلباتهم وطموحاتهم وتشجيعهم على التفوق والتميز ، إلى جانب الشكر الموصول إلى ديوان صاحب السمو حاكم دبي وبلدية دبي اللتين تواصلتا في العمل من أجل إعداد المبنى لاستقبال الطالبات خلال العام الجامعي الحالي.
وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن مبنى الجامعة الجديد في دبي يعد نقلة نوعية في مسيرة جامعة زايد العلمية والأكاديمية والتي تواصل نجاحها لحرصها على تحقيق التميز من خلال برامجها المتطورة وانتهاجها لأفضل الممارسات التعليمية المطبقة في الجامعات العالمية ، مؤكدا أن دلالات هذه النقلة لا تتمثل فقط في فنون تصميم المبنى ولكن في استيعابه لأعداد أكبر من الطالبات وتوفيره لفرص التعليم المتطور وممارسات الأنشطة المتنوعة من خلال قاعاته الدراسية ومختبراته الحديثة.
من جانبه أوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للجامعة تركت انطباعا جيدا وأثرا ملموسا في نفوس الطالبات اللاتي عبرن عن فرحتهن باستقبال سموه في مقرهن الجديد ، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تجسد اهتمام سموه بجودة المخرجات التعليمية من خلال الإعداد الجيد للكوادر الشابة من أبناء وبنات الوطن ، وكذلك المتابعة الحثيثة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد وتفقده لمراحل البناء أولا بأول ما ساهم في بذل المزيد من الجهود لاستقبال الطالبات والعاملين في الوقت المحدد.
وأضاف أنه تم إنشاء المبنى الجديد للجامعة على مساحة 70 هكتارا ويتميز المبنى بالشكل الجذاب الذي يعكس الواجهة الحضارية والثقافية للدولة من أجل أن يمنح الطالبات فرصة الانتقال بين مبانيه دون الشعور بحرارة الطقس والرطوبة ، كما أن المبنى اعتمد على فكرة البيئة الصحراوية التي تتميز بها الدولة واتخذ الشكل الداخلي على هيئة واحة غناء في منتصف المبنى ، كما تم تصميم أماكن الخدمات في منطقة واحدة تتصل ببعضها البعض كالكافتيريا ومركز المؤتمرات والمرافق الرياضية.
من جانبه أشاد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بشأن توفير الاعتمادات المالية اللازمة لقبول 1550 طالبا وطالبة بكليات التقنية العليا في دبي والشارقة ورأس الخيمة من الطلبة الحاصلين على الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي الماضي الذين تقدموا بأوراقهم للكليات ولم تتمكن من قبولهم بسبب عدم وجود موارد مالية مناسبة لهم.
وأكد د. كمالي على أن هذه المبادرة تترجم ثقة القيادة الرشيدة في جودة أداء كليات التقنية العليا وتميزها الأكاديمي كمؤسسة وطنية رائدة ليس على مستوى الدولة فحسب بل على مستوى المنطقة.
ولفت الدكتور هادف جوعان الظاهري مدير جامعة الإمارات إلى أن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومن قبلها مكرمة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تؤكدان حرص سموهما على الاهتمام البالغ بأبنائهما الطلبة حيث تهيئ لهم السبل لاستكمال تعليمهم في الاختصاصات التي يرغبونها نحو تأمين مستقبلهم وإعدادهم لمستقبل واعد ينتظرهم من اجل خدمة وطنهم.
وقال: إن هذه المكرمة ليست غريبة على سموه الذي لا يدخر وسعا ولا يألو جهدا في تقديم كل الدعم والرعاية لمسيرة التعليم ولأبنائه الطلبة، مؤكدا أن اهتمام سموه المتواصل بإعداد الطلبة وتسليحهم بالعلم وتوفير كل ما من شأنه أن يعدهم ويهيئهم للمستقبل بالعلم الحديث والتكنولوجيا المتقدمة.
وأوضح الدكتور عبد اللطيف حيدر عميد كلية التربية في جامعة الإمارات أن هذه المكرمة سوف تتيح الفرصة لأبناء الوطن للالتحاق بالتعليم العالي بحيث يتم إعدادهم الإعداد المناسب للمساهمة في تنمية الوطن وبنائه، مشيرا إلى أن الوقوف بالطالب عند مرحلة التعليم الثانوي لا تكفي لإعداد الإنسان ولا تساهم في بناء الوطن بالشكل المطلوب والمناسب.
ووصف د. حيدر هذه المبادرة بالعظيمة كونها تسهم في الاستثمار الحقيقي للإنسان، مشيرا إلى أن الاستثمار في البشر أفضل من الاستثمار في الحجر كونه يساهم في بناء وتنمية الوطن بالشكل الأفضل.
وأشار الدكتور مغير الخييلي الأمين العام لجامعة الإمارات إلى أن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتحمل نفقات قبول أبناء الدولة في كليات التقنية العليا تأتي تأكيداً وترجمة فعلية لمدى حرص سموه على توفير فرص التعليم النوعي والمتطور لأبناء الدولة وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب المعارف العلمية والتقنية التي تساهم في تطوير دولتنا التي تشهد نمواً وتطوراً حضارياً من مختلف الجوانب ما يعزز المكانة العلمية لمؤسساتنا الجامعية ودورها في إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة التي تمتلك مقومات التطور التكنولوجي الذي بات سمة العصر.
وأضاف الأمين العام لجامعة الإمارات ان هذه المكرمة تجسد مدى الحرص الذي يوليه سموه لتعليم أبناء الدولة من منطلق أن التعليم بات من أهم الأولويات التي تسعى الدولة إلى توفيرها بمختلف اشكالها ومخرجاتها.
وأكد ان التعليم التقني الذي يتمتع به أبناء دولة الإمارات يعتبر من أكثر جوانب العلم تطوراً في الدولة وفي المنطقة وقد ساهمت كليات التقنية العليا عبر السنوات التي خلت في تلبية حاجة سوق العمل من المخرجات والاختصاصات التقنية المتطورة وباتت كليات التقنية من أهم مؤسسات التعليم التي تستقطب الخريجين والخريجات المؤهلين بمهارات أكسبتهم الاحترام والتقدير وساهموا بشكل كبير في قيادة دفة العمل في مختلف مؤسسات الدولة الاقتصادية والصناعية في القطاعين الخاص والعام لما يتمتعون به من مهارات وخبرات.
وقال الدكتور إبراهيم الشمسي أستاذ الإعلام بجامعة الإمارات إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بقبول أكثر من 1550 طالباً وطالبة في كليات التقنية العليا تأتي في إطار دعم سموه المستمر لمسيرة التعليم في الدولة وحرصه على إزالة جميع العقبات التي تقف في طريق أبناء وبنات الإمارات في سعيهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي كي يكونوا رافداً أساسياً يشارك في تنمية المجتمع ويسهم في تقدمه وازدهاره.
وأضاف أن روح المبادرة التي عودنا عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ينبغي أن يتمتع بها المسؤولون في الدولة كافة كي لا تقف عجلة التنمية عن الدوران فبإعطاء الفرصة لهؤلاء الطلبة على الالتحاق بأحد أعرق مؤسسات التعليم العالي في الدولة فإننا نكون أثرينا العملية التعليمية في الدولة وحافظنا على كوادرنا المواطنة وساهمنا في تأهيلها كي يستفيد منها المجتمع في المستقبل القريب.
وقالت الدكتورة فاطمة الشامسي وكيلة كلية الاقتصاد في جامعة الإمارات إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تعبير صادق عن حرص قيادة الدولة الرشيدة على إتاحة فرص التعليم لجميع المواطنين من منطلق إيمانهم بأن السبيل الوحيد للارتقاء بمستوياتهم وتنمية خبراتهم وثقل مهاراتهم كي يستطيعوا اقتحام سوق العمل بقوة بعد التخرج والحصول على فرص عمل متميزة تليق بإمكاناتهم.
وأشارت إلى أن مؤسسات التعليم العالي جميعها في حاجة إلى الدعم والتشجيع المستمر كي تتمكن من أداء دورها في خلق كوادر مواطنة متميزة وهو ما لن يتحقق بدون وجود حافز معنوي ومادي يساعدها على القيام بهذه المهمة ، مشددة على أن المواطن من حقه الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي طالماً امتلك المقومات اللازمة بل وينبغي أن نشجعه ونهتم به طوال سنوات دراسته كي يكون مؤهلاً لدخول سوق العمل بكل ثقة واقتدار.
وقال الدكتور خالد الخاجة عميد كلية اللغات والترجمة في جامعة عجمان إن مثل هذه المبادرات التي عودنا عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تأتي في إطار حرص سموه على توفير جميع سبل النجاح والتميز للمواطنين فمن حق شبابنا أن يحققوا حلمهم بالالتحاق بمؤسسات التعليم العالي التي يرغبون فيها كي يتمكنوا في المستقبل من خدمة وطنهم بمعارفهم الواسعة وخبراتهم التي اكتسبوها خلال سنوات دراستهم ،وأضاف أن دعم سموه مستمر ويشمل المواطنين في مراحل التعليم كافة من منطلق إيمانه بأنهم أحدى دعائم نهضة وتقدم دولتنا الرشيدة لذا يجب تذليل كل الصعاب التي تقف أمامهم وتعيقهم عن تأدية هذا الدور.
وأكد الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن مكرمة سموه تحمل الكثير من المعاني والدلالات على مدى حرص المسؤولين على مصلحة إنسان الإمارات في مختلف مراحل حياته التعليمية، كما أنها تؤكد اهتمام سموه المتواصل بإعداد أجيال المستقبل من الشباب وتسليحهم بالعلم وتوفير كل ما من شأنه أن يؤهلهم ويعدهم الإعداد الجيد مزودين بالعلم الحديث والتكنولوجيا المتقدمة والمعرفة التي يتطلبها سوق العمل في الدولة.
وأوضح وكيل التعليم العالي أن هذه المكرمة سوف تحقق حلم هؤلاء الطلبة من الذين لم يحالفهم الحظ بالانضمام إلى زملائهم في كليات التقنية، بسبب الميزانية المخصصة لهذا الغرض.
وأكد د. الحساني أن هذه الخطوة تؤكد أيضاً مدى الاهتمام الذي يوليه المسؤولون لتوفير أرقى فرص التعليم لأبنائنا الطلبة والطالبات من خلال إفساح المجال لهم لدراسة الاختصاصات التي يرغبون بها، مشيراً إلى أن كليات التقنية العليا أصبحت تحظى بسمعة عالية ممتازة داخل الدولة، وعلى مستوى المنطقة ككل.
وأشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي النابعة من اهتمام سموه الدائم ورعايته المستمرة للتعليم باعتباره أداة كل تقدم وازدهار وقال إنها تأتي في ظل الرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لقطاع التعليم على مستوى الدولة، وتوفير فرص التعليم لأبناء الوطن كافة مؤكداً على أنها سوف تعود بالخير على أبنائنا الطلبة وعلى مسيرة التعليم بالدولة.
كما أشاد بمبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابو ظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بقبول 1165 طالباً وطالبة ممن لم تستوعبهم ميزانيات كليات التقنية العليا.
وقال وزير التربية: إن هذه المبادرات تؤكد إيمان قادة الوطن الذين يمتلكون الحكمة وبعد النظر، إيماناً منهم بأهمية التعليم ودوره الاستثنائي والأساسي في بناء الإنسان وبناء الوطن، ولهذا فإن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقبول 1550 طالباً وطالبة في الكليات سيؤدي هذا التوجيه ليس فقط إلى حل مشكلة قائمة، وإنما أيضاً إلى سد احتياجات الدولة من الخريجين باختصاصات متميزة تقدمها كليات التقنية العليا التي تتميز ببرامج متطورة تخدم سوق العمل، وسوف يكون لهذا الدعم أثر كبير على مستقبل هؤلاء الطلبة لافتاً إلى السمعة الطيبة التي تحظى بها الكليات على مستوى المنطقة.
وثمن الدكتور فريد أوهان مدير كليات التقنية بالشارقة مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإلحاق 1555 طالباً وطالبة من الذين أتموا شروط القبول بكليات التقنية العليا هذا العام ممن لم تستوعبهم ميزانية الكليات، وذلك في إطار حرص سموه على مصلحة أبنائه الطلبة وتوفير فرص التعليم المناسبة لهم وفقاً لرغباتهم.
وأكد مدير كليات التقنية بالشارقة أن هذه المكرمة جاءت في وقتها المناسب وتنم عما يوليه سموه من اهتمام متواصل ورعاية دائمة لأبنائه الطلبة، وتعبر أصدق تعبير عن حرص سموه على مستقبلهم، وتوفير فرص التعليم العالي لهم حتى يحققوا طموحاتهم ويتحملوا مسؤولياتهم في المستقبل ويشغلوا مواقع العمل المختلفة على طريق بناء وطنهم والمحافظة على ما تحقق من إنجازات.
وأكد الدكتور رفيق مكي عميد كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات أن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي تجسيد وتكريس لمكانة ودور العلوم التقنية في حياة المجتمعات البشرية المعاصرة حيث باتت التقنيات تحتل مكاناً ودوراً هاماً وبارزاً في مختلف المؤسسات العلمية والوطنية التي تسعى لاستقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة بمخرجات تعليمية مهنية تقنية ذات مواصفات تلبي متطلبات التطور الذي يشهده العالم في مختلف مناحي الحياة.
وأكد عميد الكلية أن هذه المكرمة سوف تساهم في تشجيع الطلبة على الدراسات التقنية التي باتت بدورها مطلباً وهدفاً لسوق العمل المتنامي والمتطور في إمكاناته، وأوضح الدكتور مكي أن التعليم التقني في دولة الإمارات قطع شوطاً مهماً في مخرجاته وأصبح يلعب دوراً كبيراً في مختلف القطاعات حيث قدم التعليم التقني حلولاً ومخرجات لكثير من متطلبات الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة.
وأكدت الدكتورة ميثاء سالم الشامسي نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون البحث العلمي أن هذه المكرمة جددت أمل الشباب بتوفير فرص التعليم الراقي والمتطور وتوفير مقومات العيش الكريم، كما أنها سوف تعزز روح الانتماء للوطن والقيادة التي يعتز بها أبناء دولة الإمارات، وأشارت الدكتورة ميثاء إلى أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
والقاضي بقبول عدد من أبناء الدولة في كليات التقنية العليا يأتي استجابة حقيقية لتوجهات وتطلعات دولة الإمارات نحو آفاق مستقبلية للارتقاء بمستوى التعليم بشكل عام ومخرجاته التقنية بشكل خاص .
وقال علي خلفان الكندي مدير العلاقات العامة بمنطقة الفجيرة التعليمية : إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قام بنقلة نوعية في التعليم منذ أن استلم منصب رئيس مجلس الوزراء فهو يتابع ميدانيا كافة المشاكل التي تعيق النمو والتطور ولعل عدم قبول 1550 طالبا وطالبة إحدى هذه المشاكل التي كان يصطدم بها الكثير من الأسر والطلاب والطالبات بحجة عدم توافر الميزانية ، مشيرا إلى أن تقديم كل الدعم من سموه لهذا القطاع ينم عن رؤية ثاقبة لإيمان سموه بان التعليم هو أساس النهضة والتطور في المجتمع .
دبي ـ «البيان»:
--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537
Content-Disposition: form-data; name="template"
FullStyle3