أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - بقبول أكثر من 1550 طالباً وطالبة من أبناء وبنات الإمارات في كليات التقنية العليا للعام الدراسي الحالي 2006 ـ 2007 ووجه سموه معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة بالعمل فوراً على توفير الموازنة المطلوبة وتحقيق حلم هؤلاء الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ بالانضمام إلى زملائهم في كليات التقنية بسبب القصور في الميزانية المخصصة لهذا الغرض.
وأكد سموه في هذا السياق أن دولتنا بخير ومن حق هؤلاء الأبناء والبنات أن يتعلموا ويحققوا أحلامهم ويخدموا وطنهم ومجتمعهم بعلومهم ومعارفهم. جاء هذا الأمر خلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صباح أمس إلى مجمع كليات التقنية العليا بنين في دبي وتفقد خلالها مختلف أقسام الكليات التي شملت المكتبة الالكترونية للطلاب والورشة الهندسية وفصول الدراسة ومكاتب الإدارة والصالة الرياضية.
واطلع سموه خلال جولته من الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا إلى شرح حول التوسعات الجديدة في مبنى الكليات بدبي والمرافق الترفيهية والخدمية التي تتوفر في المبنى الذي يعد صرحاً حضارياً وعلمياً بارزاً في دولة الإمارات.
وقد تحدث صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى طلبة القناة التلفزيونية التي تبث أنشطة الطلبة وبرامج الكليات معرباً عن اعتزازه بالنقلة النوعية التي حققتها دولة الإمارات على طريق توفير فرص التعليم العالي لأبنائها وبناتها معتبراً سموه أن التعليم حق مكتسب لكل مواطن ومواطنة والدولة لا تألو جهداً ولا مالاً من أجل النهوض بمستوى التعليم بكل مكوناته وفروعه.
وأشار سموه إلى صرح كليات التقنية الذي كان قد افتتحه سموه قبل عامين مؤكداً أن الكليات تحظى باهتمامه الشخصي واهتمام كل الجهات العليا وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله -.
وأشاد سموه بالتنسيق المستمر القائم بين طيران الإمارات وكليات التقنية التي تستقبل طلبة هندسة الطيران المدني لتدريبهم وتأهيلهم ليكونوا جاهزين للعمل وتحمل مسؤولياتهم الوطنية في شركتهم الوطنية (طيران الإمارات) التي توفر كل سبل الارتقاء والتدريب للعاملين فيها من أبناء وبنات الإمارات.
وأكد سموه على أن الحياة صراع وصراع المعرفة هو الأهم وعلينا أن نتعلم ونلم بكل أنواع العلم والمعرفة حتى تظل دولتنا العزيزة في مقدمة الصفوف وفي أعلى المستويات.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد استهل زيارته الميدانية المباركة بزيارة جامعة زايد في مبناها الجديد في المدينة الجامعية في منطقة الروية وتفقد خلال الزيارة مختلف فصول الدراسة ومكاتب الإدارة ومرافق الأنشطة الطلابية التي تم تصميمها بما يتلاءم واحتياجات الطالبات في الجامعة.
وتعرف سموه خلال جولته في الجامعة من مديرها الدكتور سليمان الجاسم على مراحل إنشاء المبنى الصرح وتصاميمه الهندسية الرائعة حيث يستوعب المبنى في مرحلته الأولى نحو ثلاثة آلاف طالبة ليزداد العدد بعد إنجاز المرحلة الثانية إلى خمسة آلاف طالبة ومن ثم في المرحلة الأخيرة تسعة آلاف طالبة.
وقد تحدث صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى طالبات الجامعة وتجاذب معهن أطراف الحديث الأبوي حول تطلعاتهن وطموحاتهن مؤكداً لهن أن دولتنا تحرص وتضع في أعلى سلم أولوياتها توفير فرص التعليم العالي المجاني لأبنائها وبناتها وتهيئ لهم فرص الإبداع والتميز من خلال الدعم المادي والمعنوي والعملي لكل المتفوقين والمبدعين كل في مجال تخصصه ووعد سموه بتلبية احتياجات الجامعة من كليات ومرافق ودعم لوجستي حتى تحقق أهدافها وتؤدي رسالتها الحضارية والتعليمية والإنسانية على أكمل وجه.
ورافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في زيارته لجامعة زايد وكليات التقنية العليا بنين معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي الذي رحب بزيارة سموه ومتابعته المستمرة لمسيرة التعليم العالي في الدولة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتلاقي كل الدعم والمساندة والتشجيع من قبل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله.
-، وتعكس زيارات سموه الميدانية للمؤسسات التعليمية اهتمامه ومواكبته لمسيرة العلم والتعليم بكل مراحله وتشجيعه المادي والمعنوي لأبناء وبنات الإمارات حتى يظلوا متفوقين ومتحمسين للاستزادة من العلم والاستفادة من الفرص الكبيرة التي توفرها قيادتنا الرشيدة لاستكمال المسيرة والوصول بها إلى ما نصبو إليه جميعاً من رقي وكمال.
كما رافق سموه في جولته سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ومعالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وسعيد محمد الكندي وعدد من أعيان البلاد والفعاليات الأكاديمية والاقتصادية في الدولة.
دبي ـ وليد العارضة:

