أعلنت مؤسسة كتاب زايد الإلكتروني أحد أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عن إطلاق مشروع كتاب زايد الإلكتروني الذي سيمنح طلبة الصف الثالث الثانوي (الصف 12) فرصة التحول إلى الخيار الإلكتروني كبديل للكتب المدرسية المطبوعة من خلال كتاب الكتروني واحد يضم كافة مقررات هذا الصف بقسميه العلمي والأدبي.
وقال منيب كاظم مدير مركز أعمال مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عن إطلاق المشروع إن المؤسسة سعت منذ انطلاقها إلى تنويع القطاعات التي تعمل من خلالها،وعدم قصر دعمها على قطاع دون غيره،حيث أثمرت هذه السياسة في تمكين جيل جديد من الشركات الوطنية النوعية على الخروج من نطاق الأفكار إلى حيز التطبيق العملي.
وأوضح أن المؤسسة قدمت مجموعة من خدمات الدعم النوعية لكتاب زايد الإلكتروني من خلال الاستشارات الإدارية وتسهيل التعاملات مع الدوائر والهيئات الحكومية، كما منحت المؤسسة المشروع الترخيص التجاري اللازم لممارسة النشاط بشكل قانوني،ووفرت المؤسسة مقرا للمشروع نظير رسوم مخفضة للإيجار إضافة إلى الاستشارات الخاصة بعمليات التسويق.
وقالت سوسن آل رحمة مديرة مؤسسة كتاب زايد الإلكتروني خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر نادي دبي للصحافة للإعلان عن إطلاق المشروع إن فكرة الكتاب المدرسي الإلكتروني لا تزال في مرحلتها الأولى، ونتطلع إلى ردود الأفعال والتجاوب من قبل الطلاب وأولياء الأمور، والمعلمين، وسيكون للمشروع الوطني أثره الإيجابي في تعزيز جهود الدولة الرامية إلى ترسيخ ثقافة المعلومات واستحداث جيل من الطلبة القادرين على التعاطي مع معطيات العصر الرقمي.
وأضافت سوسن آل رحمة أن فكرة الكتاب الإلكتروني بدأت منذ أربع سنوات، بهدف تعزيز مكانة دبي والإمارات ضمن أبرز الدول السباقة في قطاع التعليم، والقيام بنقلة نوعية في هذا الإطار، من خلال ابتكار أساليب تخدم هذا التطور، عن طريق الذاكرة المحمولة لحفظ البيانات )ئٌفَّو يًَّ(، ولكن بتقنية أحدث.
وهي استخدام الكتاب وفتحه من خلال البصمة الشخصية، أو الرقم السري للمستخدم، والذي يمكن الطالب بدوره من تصفح عدة كتب أو جميع الكتب الدراسية، بالإضافة إلى تنظيم جدول حصصه الأسبوعية وامتحاناته الشهرية وملاحظاته في العام الدراسي.
ويغطي مشروع كتاب زايد الإلكتروني معظم الكتب الخاصة بالصف الثالث الثانوي في علوم:
الفيزياء، الكيمياء، الأحياء، الرياضيات، اللغة العربية واللغة الإنجليزية، حيث وقعت مؤسسة كتاب زايد الإلكتروني اتفاقية شراء حق الامتياز مع مؤسسة آفاق تربوية، التي تملك بدورها حقوق الامتياز الخاصة بالكتب المدرسية المقررة في دولة الإمارات العربية المتحدة لجميع المراحل الدراسية، وهو حق ممنوح مسبقاً وحصرياً من وزارة التربية والتعليم في الإمارات بنشر وتوزيع سلسلة الكتب المدرسية.
وقال عبد الله خليفة بيات القبيسي المدير التنفيذي لمؤسسة آفاق تربوية للنشر والتوزيع إن المبادرة ستساهم في فتح باب تاريخي للتحول التعليمي الإلكتروني،و تعد خطوة حيوية في إطار تطوير المسيرة التعليمية، ورفد العملية التعليمية بوسائل تقنية حديثة تمكنها من الانضمام إلى سباق التحول الكبير لنظام التعليم على المستوى المحلي والخليجي والعربي.
ويمكن الاطلاع على كافة المعلومات وتقديم التعليقات والاقتراحات من خلال الاتصال على نفس الرقم المتوفر على مدار الساعة، حيث سيتم تخصيص أجور المكالمات البالغة 3 دراهم للدقيقة الواحدة للمضي قدما في التطوير المستقبلي للمشروع.
وتأتي هذه المبادرة الرائدة متماشيةً مع هذا التوجه، وانطلاقاً من أهمية قطاع التعليم كمحرك أساسي لدعم عمليات التنمية ورفد قطاعات الأعمال بجيل من الشباب المستنير القادر على التعاطي بفعالية مع معطيات العصر وتقنياته، اعتماداً على أرقى الوسائل التكنولوجية بما يتوافق مع مسيرة التطور التي تشهدها دولة الإمارات.
دبي ـ «البيان»:
