قالت مصادر أمنية لبنانية ان ضابط مخابرات لبنانيا كبيرا أصيب بجروح بالغة كما قتل اثنان من رفاقه في انفجار قنبلة في سيارتهم قرب مدينة صيدا الجنوبية اليوم الثلاثاء. وجرى تعريف الضابط على أنه المقدم سمير شحادة الذي يعمل بالمخابرات التابعة لوزارة الداخلية اللبنانية. وقالت الشرطة ان أحد القتيلين جندي والاخر مدني.

ولم ترد أي تفاصيل عن الدافع وراء الهجوم الذي وقع في قرية الرميلة ولكن شحادة كان بين الضباط المشاركين في التحقيق الذي أجراه لبنان في حادث اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري العام الماضي.

وجاء الهجوم قبل صدور تقرير محقق الامم المتحدة سيرج براميرتس في تحقيقه في مقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق المتوقع هذا الشهر. وخلص تقرير اولي الى توريط مسؤولي امن سوريين وحلفائهم اللبنانيين في انفجار ضخم تسبب بمقتل الحريري في بيروت في 14 فبراير عام 2005.

وكانت دمشق نفت اي دور لها في الاغتيال الذي ادى الى سحب القوات السورية من لبنان في ابريل نيسان العام 2005. واعقب اغتيال الحريري سلسلة اغتيالات ادت الى مقتل وجرح سياسيين وصحفيين معارضين لسوريا. وكان اخر هجوم مماثل قد تسبب بمقتل الصحفي والنائب المسيحي جبران تويني في 12 ديسمبر الماضي.