يعقد وزراء الخارجية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدورة المئة للمجلس الوزاري اليوم الثلاثاء في مدينة جدة السعودية برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتولى رئاسة الدورة الحالية للمجلس.
وأكدت مصادر لـ «البيان» أن الوزراء سيقفون في اجتماعهم الذي يستمر يوماً واحداً ويترأسه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على المفاوضات مع الدول والمجموعات الاقتصادية والإعداد لمؤتمر المانحين لدعم المشاريع التنموية في اليمن والذي سيعقد في لندن منتصف نوفمبر المقبل.
وحسب المصادر تتصدر مباحثات ومشاورات الوزراء، أزمة لبنان وإعادة إعماره ونشر القوات الدولية في الجنوب إثر العدوان الإسرائيلي والأوضاع في فلسطين المحتلة والعراق والملف النووي الإيراني. ومن المتوقع أن يتوجه الوزراء بعد اجتماعهم إلى القاهرة للمشاركة في اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية التي ستطرح على مجلس الأمن بهدف تفعيل جهود السلام في المنطقة.
وأوضح عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح صحافي أن الاجتماع سيتناول العديد من الموضوعات التي تعزز وتدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والقانونية وشؤون الإنسان والبيئة.
كما يستعرض الاجتماع المفاوضات مع الدول والمجموعات الاقتصادية والإعداد لمؤتمر المانحين بشأن دعم المشاريع التنموية والبنى التحتية في اليمن، إلى جانب أن الوزراء سيطلعون على مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن المواطنة الاقتصادية ودورها في تعميق المواطنة الخليجية.
وأشار العطية إلى أن الاجتماع سيستعرض القضايا السياسية الراهنة وفى مقدمتها العدوان الإسرائيلي على لبنان، موضحاً ان الوزراء سيؤكدون على الدعم الكامل للبنان في الحفاظ على استقراره وأمنه وسيادته الوطنية.
إضافة إلى التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن قضية احتلال إيران للجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة والعلاقات مع إيران هي على رأس المواضيع السياسية التي سيناقشها الوزراء، وكذلك تطورات الوضع في العراق وأزمة دارفور والصومال.
الرياض ـ مهدي أبو فطيم والوكالات: