أشادت الفعاليات المحلية والاقتصادية وأهالي منطقة الشندغة بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بصرف مبلغ 8,2 مليار درهم كتعويضات للمواطنين من أهالى الشندغة في دبي، وأكدت أن هذة« المكرمة» تعد صورة رائعة جديدة من صور التواصل والتلاحم الدائم بين القيادة والشعب لتذليل كافة المشاكل وحلها.
وبأن الحقوق لا تضيع أبدا طالما كان هناك حاكم ورجل مثل صاحب السموالشيخ محمد بن راشد. وأكدت الفعاليات أن القرار يرسي لمبدأ اجتماعي عادل بتعويض المتضررين من أصحاب الاملاك الخاصة بسبب نزعها لصالح المشاريع العامة. وتوقعت الفعاليات أن تساهم مبالغ التعويضات في ضخ سيولة جديدة الى السوق المحلي في قطاعات العقارات والأسهم بما يساعد في انعاش السوق.
أشاد معالي سلطان المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي القاضي بتعويض المتضررين وأصحاب البيوت القديمة مشيرا الى أنها بادرة خير على المواطنين بصورة عامة والمتضررين الذين كانوا يتوقعون تلك المكرمة بخاصة.
وأضاف: أن الكثير من المواطنين كانوا يترقبون تلك التعويضات لسنوات عدة مؤكدا أنها ستكون بداية جديدة لكي يستثمروا تلك التعويضات، مشيرا إلى حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على متابعة قضايا المواطن .
مبدأ اجتماعي عادل
ويقول أحمد حميد الطاير رئيس مجلس ادارة برنامج تمويل الاسكان الخاص في دبي رئيس لجنة تنمية الموارد البشرية في المصارف ان منطقة الشندغة تعد من أقدم المناطق السكنية في دبي ومع التطور والتخطيط العمراني ومشاريع التنمية في دبي في العقود الثلاثة الماضية تم تحويل المنطقة السكنية بالشندغة الى منطقة سياحية اضافة الى مشروع تطوير ميناء راشد مما كان له آثر على سكان المنطقة.
وبالتالي، كما يوضح الطاير، فالتعويضات جاءت في وقت مناسب وبقيمة كبيرة أيضا وبقرار من رجل قائد يقدر معاناة ومشاكل شعبه ويتفاعل معها ويعمل على حلها وهذا ليس بغريب أبدا على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وقال أعتقد أن هذه التعويضات سيكون لها تأثير كبير على حياة مستحقي التعويضات وعلى السوق المحلي بشكل عام حيث سيتم استثمار هذه الأموال في السوق العقاري او سوق الأسهم أو غيرهما بما يكون له العائد الايجابي على الاقتصاد المحلي في وقت يحتاج السوق الى ضخ سيولة جديدة لانعاشه.
ولذلك ستكون هذه التعويضات احدى القنوات للسيولة في السوق. ويوضح أحمد حميد الطاير أن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بصرف التعويضات له دلالات اجتماعية واقتصادية مهمة حيث أن الأمر يرسي مبدأ اجتماعيا عادلا بتعويض المتضررين بسبب نزع الملكية الخاصة لصالح مشاريع عامة للدولة ومن هنا فالحكومة تلجأ الى نوع من التوزيع العادل للثروة.
ويؤكد أن التعويضات سوف تسعد أهالي الشندغة وتكرس لديهم الثقة في حكومتهم الرشيدة وبأن الحق لا يضيع أبدا مع قادة لاتضيع عندهم الحقوق مهما طال الزمن.
مبادرة انسانية رائعة
ويصف رجل الأعمال أحمد سيف بالحصا أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بصرف التعويضات «بالمبادرة الإنسانية الرائعة والممتازة» لأن هذه القضية معلقة منذ نحو 40 عاما والأهالي يطالبون بتعويضهم وبالتالي فإن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بصرف التعويضات لهم يؤكد أن حقوقهم لم ولن تضيع، ولذلك فالشكر واجب لصاحب الأيادي البيضاء القائد الذي يشعر بهموم ومشاكل شعبه.
ويضيف أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعطي الأمل لحل كافة الأمور والمشاكل المتعلقة بمثل هذه القضايا لأبناء دبي.
حل مشكلة طال انتظارها
من جانبه أعرب عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عن امتنانه البالغ لقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لأنه بالتأكيد سيحمل البشارة والسعادة للمتضررين ويحل مشكلة طال انتظار حلها لمواطني الشندغة وأبنائهم.
فقد جاء قرار سموه في وقته واستجابة لمطالب عدد من أبناء دبي من المواطنين كما يدل على أن الحكومة تتابع مشاكل الناس وتدرس الوقت المناسب لحلها ولا تنسى أو تتجاهل مشاكلهم مهما طال الوقت وهو ما يؤكد أن الحقوق على ارض الدولة لا تضيع ابدا وهذا ما وسم دولة الامارات دائما.
تواصل القائد والشعب
أما عبد الله حمدان بن دلموك المشرف العام على بطولات فزاع فيقول ان أمر صاحب السمو الشيخ محمد صورة آخرى جديدة من صور التواصل المستمر والدائم بين القائد وشعبه، ودائما ما يقدم سموه الكثير من عطاياه وكرمه الفياض لشعبه ولا تضيع الحقوق عنده أبدا وهذه واحدة من شيمه وصفاته الأصيلة المعروف بها والمشهود له بها من الجميع.
مكرمة قائد كبير
ويصف رجل الأعمال أحمد السركال الرئيس التنفيذي لمجموعة ناصر بن عبد اللطيف السركال القرار بأنه مبادرة ومكرمة لا تأتي الا من القادة العظام المهمومين بالعمل على راحة شعوبهم، فقد أدخل صاحب السمو البهجة والفرحة الى قلوب أهالي الشندغة المستحقين للتعويضات خاصة قبل حلول شهر رمضان الكريم ولذلك سوف يتوجهون بالدعاء لسموه بأن يسدد المولى سبحانه وتعالى خطاه ويثبت قلبه على عمل الخير دائما لابناء الوطن. ويؤكد أن كل من له مشكلة لا بد ان يثق تماما أن حقه لن يضيع طالما هناك رجل مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.
ووصف الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بصرف تعويضات لأهالي الشندعة بأنه مكرمة عظيمة ولفتة طيبة من رجل عطاءه متدفق وكرمه فياض ومستمر، مشيرا إلى أن المكرمة تذهب لمن يستحقها من «أهالينا» الذين كانت لهم اراض قديما في الشندغة. وقال «جزاه الله خيرا على مكرماته الكثيرة لشعبه وأطال عمره».
أهمية خاصة
ومن جانبه قال احمد الشيخ مبارك مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي بالإنابة ان مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالتعويض تأتي ضمن المكرمات التي عودنا عليها صاحب السمو الشيخ محمد ومن قبله المغفور لهما بإذن الله الشيخان الجليلان الشيخ راشد والشيخ مكتوم طيب الله ثراهما.
جزء من شخصية سموه
وقال عبد الله بن سوقات مدير إدارة الشؤون الإدارية في دائرة الصحة والخدمات الطبية: هذه اللفتة الإنسانية ليست غريبة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله في عمره لأن جل اهتمامه وكما هو معروف ينصب دائما لخدمة الوطن والمواطنين وهذه هي من سمات وشخصية صاحب السمو الشيخ محمد وما يعرف به الشيخ محمد وهذا جانب لا يخفى على المواطنين.
توفير حياة كريمة للمواطنين
وبدوره قال الدكتور عبد الغفار محمد عبد الغفور الوكيل المساعد لشؤون الطب العلاجي بوزارة الصحة ان مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تأتي ضمن المكرمات التي عودنا عليها سموه والتي تصب كلها في مصلحة الوطن والمواطنين ، وتعبر عن حرص سموه على توفير حياة كريمة لكل مواطن ومقيم على ارض الدولة.
واشار إلى أن زيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الميدانية لمختلف إمارات ومدن الدولة تأتي انطلاقا من حرصه على تفقد ومتابعة أوضاع المواطنين المعيشية لتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.
معلم من معالم دبي
ويقول الدكتور احمد الهاشمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة دبي الطبية ان مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله في عمره هي من المكرمات التي يشهد لها الداني والقاصي، فأيادي سموه البيضاء وصلت إلى كل بقاع الأرض، وهذه مفخرة لكل أبناء الوطن.
واضاف ان مكرمة سموه الخاصة بتعويض المواطنين المتضررة أملاكهم في منطقة الشندغة تكتسب أهمية خاصة لان هذه المنطقة كانت ولا تزال من المناطق التاريخية والحيوية حيث انطلق معظم المواطنين بتجارتهم وعلاقاتهم الخارجية من هذه المنطقة التي أصبحت معلما من معالم دبي.
حب القيادة للشعب
وقال الدكتور إبراهيم عرب مدير إدارة طب الأسنان بوزارة الصحة ان المبلغ السخي الذي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بصرفه للمواطنين المتضررة أملاكهم في منطقة الشندغة هي تعبير صادق عن مدى حب وحرص سموه على توفير حياة كريمة للمواطنين ، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تأتي لتكمل المبادرات السابقة ونحن على يقين بأنه ستكون هناك مبادرات مماثلة للمواطنين في مختلف إمارات الدولة.
واضاف ان مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد لم تقتصر على مواطني دولة الإمارات فقط ، بل ان أياديه البيضاء امتدت لكافة الدول العربية والإسلامية ولكافة المحتاجين في مختلف دول العالم.
مشيرا إلى أن دولة الإمارات وبتوجيهات قيادتها الرشيدة كانت أول دولة ترسل مساعدات طبية وإنسانية للشعب اللبناني الشقيق أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان ومثل هذه المبادرات الإنسانية النبيلة تجعلنا نشعر بالفخر والعزة لانتمائنا لهذا الوطن المعطاء وهذا القيادة الحكيمة.
مشاركة أوسع للمواطنين
وقال الدكتور صلاح عبد العزيز القاسم أمين عام مجلس دبي الثقافي ان مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هي واحدة من سلسلة المبادرات التي يفاجئنا بها سموه بين الفينة والأخرى ، وكلها تصب في صالح الوطن والمواطنين .
وقال ان منطقة الشندغة تعتبر من اشهر واقدم مناطق دبي فمنها انطلقت التجارة ومنها انطلق أبناء دبي في عملية البناء والتعمير، وما من شك ان المبالغ التي سيتم صرفها للمواطنين سيتم إعادة استثمارها في المنطقة أو المناطق المجاورة الأمر الذي سيؤدي إلى مشاركة أوسع للمواطنين في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام .
نبارك للإمارات قيادتها
وبدوره أشاد الدكتور أمين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة بهذه اللفتة الإنسانية الرائعة تجاه سكان منطقة الشندغة ، والتي تعبر عن حرص سموه على توفير الحياة الكريمة لكل المواطنين بالدولة، ونحن على يقين ان هذه المبادرة سيتبعها مبادرات أخرى لأن سموه عودنا دائما على المفاجآت والمبادرات الإنسانية الرائعة التي تخدم الوطن والمواطنين . وقال بان مبادرات سموه لم تقتصر فقط على مواطني دولة الإمارات بل امتدت لكل الأشقاء والأصدقاء في الوطن العربي وخارجه.
فرحة الأهالي بالقرار
وقال سلطان حارب من أهالي المنطقة انه ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ محمد هذا الكرم وأشار أنه كرم عرف عن شيوخ دبي أبا عن جد وخصوصا تجاه أبنائهم المواطنين وانه لا يعتبرها تعويضا وانما مكرمة جاءت في وقتها.
وقال حميد احمد المري ان لديهم ارضا في منطقة الشندغة لجدهم المتوفي من فترة وهم بحاجة الى هذه التعويضات وحيث انهم نسوا موضوع هذه الارض وتفاجأوا بالتعويض فقد فرحوا كثيرا بها ويشكرون صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لانه لا ينسى ابناءه المواطنين .
وقال صقر بن غليطة انه انتقل من الشندغة في عام 1972 وانه لم يتوقع وجود تعويض وعبر عن فرحته بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وقال ان التعويض سوف يساعدهم في الحياة ويرفع من مستوى المعيشة لدى سكان منطقة الشندغه كما سيرفع الاقتصاد بحيث سيكثر الاستثمار في المجال العقاري وفي سوق الاسهم.
ويقول خالد اسماعيل: بالطبع نتقدم بالشكر الجزيل لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المكرمة التي طال انتظارها، والتعويض سيكون بإذن الله تعالى مناسباً لفترة الانتظار التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً، فالأراضي في منطقة الشندغة لا تعوّض بالمال على اعتبار أن المنطقة هي أساس دبي، وكان يعيش فيها أغلب سكان الإمارة.
ويقول سعيد بلال: كنت نائماً حين وصلني الخبر عن طريق رسالة نصية من صديق لي من أصحاب المنطقة، واستيقظت على صوت «المسج» ولم تصدق عيناي الخبر وطار النوم منهما، ولا يسعني إلا أن أشكر سيدي وقائدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على هذه المكرمة التي أثلجت قلوب الكثيرين.
ويشيد خميس حميد بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ويضيف بأنها ليست بغريبة على حكومتنا الرشيدة وهي مكرمة لمنطقة الشندغة وأصحابها الذين توفوا وورثتهم الذين يعيشون حاليا على وصية الأهل عن وجود تعويض للمنطقة.
وقال: بأن المنطقة سكنها والده وأجداده ولهم أراضي فيها، وحكومة الإمارة لم تقصر في هذه الفترة وكانت تعوض الناس بكل شيء، فبنت لهم البيوت وتدفع لهم قيمة الإيجارات التي كان يحصلها الناس من تأجير منازلهم، وحاليا عوضتهم بالخير الذي وثقنا بقدومه مهما طالت مدة الانتظار وأشار إلى أن هذه المكرمة ستساعده على بناء منزل يأوي أبناءه وسيساعد على تحسين أوضاع الكثير من الناس.
مكرمة سخية
وقال رجل الأعمال فيصل علي موسى المدير الشريك في شركة هاي رايز العقارية بان القرار يعد التفاتة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأضاف بأن أهالي دبي وباقي مدن الدولة تعودوا على المكارم السخية التي تغدق بها عليهم من حكومتهم والتي عادة ما تنفق الوقت والجهد في الوقوف على ادق تفاصيل معيشتهم اليومية ومعرفة ما يواجهونه من تحديات ومشاكل تعترض سبيل تحقيقهم لآمالهم وطموحاتهم في الحياة الحرة الكريمة.
وأكد موسى بأن القرار جاء في الوقت المناسب بالنسبة للمتضررين في منطقة الشندغة فقد سبق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في وقت سابق بإعداد المقترحات اللازمة لتعويض أهالي منطقة الشندغة عن أراضيهم المتأثرة بالمشاريع العامة بعد ان رفع ديوان حاكم دبي إلى سموه دراسة تضمنت مقترحات عدة بشأن التعويضات سواء بقطع أراضٍ أخرى، أو التعويض النقدي.
قرار طال انتظاره
من جهته ثمن رجل الأعمال صلاح هويدي مدير شركة هويدي العقارية قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ووصفه بالمكرمة السخية التي لم تفاجيء اهالي دبي لأنهم تعودوا على المكارم السخية التي يخرج بها عليهم سموه فهو طالما كان الأقرب الى الناس على صعيد ادق تفاصيل حياتهم اليومية بهدف الوقوف على المشاكل التي تعترض مسيرة حياتهم اليومية.
وأضاف ان قرار تعويض المتضررين في منطقة الشندغة جاء بعد وقت طويل من الانتظار والترقب ما سيدخل الفرحة والسرور والسعادة للمشمولين بالتعويض.
ثقة كبيرة
اما سيدة الأعمال يسرى صالح مديرة شركة وسطائكم العقارية فقد رحبت بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأكدت بانها على ثقة تامة بأن تقوم دائرة الأراضي وفور صدور امر سموه بوضع الآليات المناسبة لوضع امره موضع التنفيذ عبر آليات مهنية دقيقة تسهل عملية توزيع التعويضات حسب استحقاقات ورثة المشمولين بالتعويض.
وأوضحت بان الدائرة تمتلك الأدوات التي تمكنها من توزيع التعويضات وبهذا الكم والعدد في غضون فترة ليست بالطويلة لاسيما وان الدائرة تمتلك بنية تحتية بشرية وتقنية غاية في التطور ما سيساعدها في تنفيذ امر مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شكلا وروحا.
الفرحة لم تسع عبدالله صياح عندما علم بهذا القرار وقال: لقد وفى صاحب السمو حاكم دبي بوعده لهذه العائلات حينما اجتمع بهم قبل ستة أشهر ووعدهم خيراً وها هو الآن يفي بهذا العهد وفي مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً حيث اقترب حلول شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك.