بمناسبة بدء انطلاقة العام الدراسي الجديد وبدء فعاليات كافة مدارس الدولة في الموسم الجديد 2006 ـ 2007، وجدت أسرة جمعية النهضة النسائية رسالة تهنئة لكافة الأسر وأولياء الأمور والأمهات والإدارات المدرسية تجسد الاهتمامات المنزلية بدعم وتعزيز المسيرة التربوية.
وقالت خولة النابودة نائبة رئيسة جمعية النهضة النسائية: «نتطلع إلى دور ريادي تقوم به الأمهات يتمثل في توفير الأجواء المنزلية وتحديد إطار محدد للبداية المدرسية وتهيئة الطلاب والطالبات لاستقبال هذا العام بعزيمة قوية من خلال ترتيب دقيق لوقت المذاكرة ومراقبة الدور بطريقة مبكرة قبل الدخول في تراكم الأعباء المدرسية، أي بمعنى آخر حل الواجبات والمتابعات المدرسية يومياً وبانتظام.
وتنبيه الطلاب والطالبات بترتيب المذاكرة ومراجعة الدروس والانخراط التام في المهام الدراسية. وعلى الأمهات ضبط الأمان المنزلي من خلال تقصير ساعات البث التلفزيوني والإذاعي والزيارات المنزلية وتخفيضها قدر الإمكان إلى جانب الاطلاع على دفاتر الأبناء والبنات ومتابعة الملاحظات المدرسية اليومية.
وعلى الأمهات والآباء الاتصال بالإدارات المدرسية بصفة دورية ومنذ بداية العام الدراسي لمتابعة مستوى الطلاب والطالبات من الجوانب الدراسية والأكاديمية وغيرها، حتى نطمئن على أبنائنا وبناتنا كما نأمل من الأمهات حث الأبناء والبنات على الالتزام الكامل بالقيم العربية الرفيعة من تعاليم ديننا الإسلامي الكريم ومواجهة تحديات العولمة والعصر بتسلح أخلاقي خالص.
ومن جهة أخرى أشارت الدكتورة فاطمة الفلاسي مديرة جمعية النهضة النسائية إلى أهمية بداية العام الدراسي باعتبارها نقطة انطلاقة مهمة في خارطة منهجية المسيرة التربوية والتعليمية.
ولذلك فإننا نتطلع أن تكون بداية العام الدراسي بداية موفقة ومن هذا المنطلق فإن جمعية النهضة النسائية بدبي وبتوجيهات الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة الجمعية تضع كافة إمكانياتها في خدمة الطالبات وإفساح المجال لهن لمزاولة النشاطات والبرامج الاجتماعية والإبداعية والدينية والثقافية خلال أوقات الفراغ، والانخراط في برامج التطوع بالجمعية .
حيث إن جمعية النهضة النسائية بدبي تضم العديد من النشاطات والبرامج من خلال مركز النهضة الديني الثقافي وفرع الليسيلي والخوانيج وحتا ومركز النهضة الصحي والاجتماعي ومركز النهضة للفنون وقسم التطوع وقسم تعليم الكبار ومركز النهضة للاستشارات والتدريب.
وكما نعلم جميعاً النشاطات اللاصفية تدعم وتعزز المسيرة التربوية والتعليمية لأن خدمة المجتمع المحلي واجب مقدس ومهم ورسالة يجب أن يؤديها الجميع بتجرد وإخلاص ومصداقية.
ولذلك فإننا نتطلع إلى استقطاب الكوادر الوطنية الطلابية في قطاعات الفتيات والطالبات للانخراط في النشاطات وبرامج الجمعية والتي في مجملها تهدف إلى خدمة المجتمع المحلي وخدمة القطاعات النسائية وتقديم أفضل الخدمات للأسرة باعتبارها الخلية الأولى في المجتمع.
دبي ـ «البيان»:
