استؤنفت في العاصمة السودانية الخرطوم أمس محادثات السلام بين الحكومة الصومالية ومجلس «اتحاد المحاكم الإسلامية» في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن مطالب «المحاكم» بشأن الاعتراف بها وتوزيع السلطات والأمن والحياة السياسية وإعادة الاعمار.
وأعلن وزير الأشغال العامة والإسكان الصومالي محمد محمود جوليد جماديري عن أن «المباحثات قد تمتد إلى عشرة أيام»، وفي هذه الأثناء طالبت «المحاكم الإسلامية» خلال الجولة الجديدة من المحادثات بالاعتراف بها ودعت إلى تقاسم السلطة. ولم تطالب المحاكم بمناصب حكومية بشكل مباشر، إلا أنها طلبت من الحكومة الاعتراف بها بعد أن انتزعت من زعماء الحرب العاصمة مقديشو في يونيو قبل أن تبسط سيطرتها على مناطق عدة جنوب البلاد وجزء من الوسط.
وقال رئيس وفد المحاكم لمفاوضات الخرطوم إبراهيم حسين أدو إن «النصر المحرز يسمح لاتحاد المحاكم الإسلامية بتشكيل الحكومة التي يختارها. ولكننا، وانطلاقا من حسن نوايانا، نعترف بشرعية السلطة الانتقالية»، وأضاف في خطاب ألقاه لدى افتتاح المفاوضات التي ترعاها جامعة الدول العربية، إنه «يجب الاعتراف بالسلطة الفعلية للمحاكم، ولا بد من إيجاد تسوية بين الكيانين الصوماليين».