نظم قسم شرطة الرحبة التابع لمديرية شرطة المناطق الخارجية بالإدارة العامة للعمليات الشرطية بشرطة أبوظبي حفلاً بمناسبة اختتام برنامج التدريب الصيفي الذي استمر شهراً وشارك فيه 24 طالباً من منطقة الرحبة، وحضر الحفل المقدم سعيد راكان الراشدي رئيس قسم شرطة الرحبة وعدد من ضباط القسم.
وأكد المقدم الراشدي بأن هذا البرنامج التدريبي جاء بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وبمتابعة من العميد سعيد عبيد المزروعي مدير عام العمليات الشرطية، وذلك في إطار اهتمام القيادة الشرطية بفئة الطلبة واستغلال أوقات فراغهم في الإجازة الصيفية بما يفيد وينفع، وحرصها على تعريفهم بالمهام والواجبات التي تضطلع بها الإدارات والأقسام التابعة لشرطة أبوظبي للحفاظ على أمن واستقرار الدولة.
وأضاف أن هذه التجربة التي تعتبر الأولى من نوعها بمراكز الشرطة المجتمعية بأبوظبي شملت تدريب الطلبة بالأفرع المختلفة بقسم شرطة الرحبة للتعرف على واجباتها، الأمر الذي نهدف من خلاله إلى تغيير الصورة النمطية لرجال الشرطة والذي يعتبره البعض قاصراً على إلقاء القبض على المجرمين وتنفيذ العقوبات بحقهم، كما نهدف من خلال هذا البرنامج التدريبي إلى تطبيق ما تحرص عليه قيادة شرطة أبوظبي في خطتها الخمسية للتطوير الاستراتيجي بشأن بناء الثقة وبث الطمأنينة لدى كل فئات المجتمع.
وأوضح أن البرنامج اشتمل على زيارات للمرضى المرقدين بمستشفى الرحبة للاطمئنان على أحوالهم الصحية، بالإضافة إلى تنظيم محاضرات توعوية حول الاستخدام السيئ للانترنت وذلك بالتنسيق مع مؤسسة الإمارات للانترنت التي حرصت على توعية الطلبة بأهمية استخدام شبكة الانترنت بصورة واعية وسليمة بعيداً عن الدخول إلى المواقع المحظورة أو استخدامه لأغراض سيئة.
من جانبه قال الملازم أول عبد الله محمد الحارثي ضابط وحدة الشرطة المجتمعية، حرصنا من خلال هذا البرنامج على تقديم أكبر حصيلة ممكنة من الفائدة للمتدربين، حيث تعرفوا خلال مدة التدريب على الأخطار التي من الممكن أن تواجههم أثناء استخدامهم الطريق، وخطورة اللعب بالدراجات النارية والهوائية في الأماكن غير المخصصة لذلك،
إلى جانب أضرار الاستخدام السيئ للشبكة العنكبوتية، كما عملنا على تنمية المبادئ الإسلامية والصفات الحميدة لديهم مثل عيادة المرضى ومشاركتهم معنوياً، ويضيف : كما تعرف الطلبة على مفهوم الشرطة المجتمعية والعمل المتميز الذي تضطلع به لإذابة الحواجز بين الشرطة والمجتمع، من خلال مشاركتها الفعالة وتواصلها مع مختلف شرائح المجتمع لتقليل الرهبة من رجال الشرطة وعدم التخوف منهم.
أبوظبي ـ «البيان»:
