أدى غياب الحافلات المدرسية وقيام أولياء الأمور نقل أبنائهم للمدارس بأنفسهم إلى تفاقم مشكلة الزحام المروري في اليوم الدراسي الأول. وفي حين شوهد عشرات الركاب في شوارع أبوظبي يبحثون عن سيارات أجرة ضاعفت عودة سكان الإمارات الشمالية إلى أعمالهم في العاصمة من مشكلة الزحام في دبي والشارقة اللتين تعتبران همزتي وصل بين بقية الإمارات. كما تسببت أعمال الطرق في عجمان والشارقة التي لم تكتمل بعد في عرقلة وصول الطلبة إلى مدارسهم.

وشهدت الشارقة ازدحاما في شوارع لم تتوقع فيها إدارة المرور ذلك في حين غاب الزحام عن الشوارع المتوقعة كما فاقمت مشكلة التقاطعات من الأزمة الإمارة. ورغم هذا الزحام في معظم الإمارات إلا أن الحوادث الكبيرة غابت عن الشوارع التي لم تشهد سوى حوادث قليلة صغرى لم تعكر صفو اليوم الدراسي الأول.

وشهدت شوارع أبوظبي ازدحاما شديدا لحركة السير والمرور الذي تزامن مع العمل بالنظام الجديد للإجازة وبدء العام الدراسي الجديد حيث تكدست الشوارع بالسيارات والركاب الذين انتظروا طويلا من اجل إيقاف سيارة أجرة يستقلونها للذهاب إلى أعمالهم أو إلى المدارس ورغم ذلك لم تقع أية حوادث مرورية تعكر صفو بدء العام الدراسي والعمل بنظام الدوام الجديد في المؤسسات الحكومية.

وانتشر الركاب في الشوارع بالعشرات في الأماكن المخصصة لوقوف سيارات الأجرة وأصبحوا يتسابقون ويتدافعون للحاق بإحدى السيارات للذهاب إلى عملهم في مواعيدها وعدم التأخير.

وشهدت الطرق الخارجية ازدحاما مماثلا من قبل الموظفين الذين يسكنون بالإمارات الشمالية القادمين منها بعد قضاء الإجازة الأسبوعية بين ذويهم وعائلاتهم للذهاب إلى العمل مع بدء النظام الجديد للإجازات. وأرجعت إدارة المرور والدوريات حالة الزحام التي شهدتها العاصمة في ساعات الصباح الباكر إلى تغيير نظام الإجازات وحرص الناس على الذهاب إلى أعمالهم مع دوام اليوم الأول بعد الإجازة بالإضافة إلى تزامن ذلك مع بدء العام الدراسي الجديد.

وقال العقيد غيث الزعابي مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي انه على الرغم من حالة الازدحام الشديد الذي شهدته شوارع أبوظبي إلا انه لم تقع أية حوادث ولم تتلق غرفة العلميات أية بلاغات بشأن حوادث سير.

وأضاف ان الانضباط في حركة السير والمرور تحقق بفضل التوجيهات والمتابعة المستمرة من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية والذي حرص على توفير كافة الإمكانيات من اجل انسياب الحركة المرورية على الطرق وفي الشوارع الداخلية والخارجية حتى لا يقع ما يعكر صفو بدء العام الدراسي الجديد.

وأوضح انه لم تحدث خلال فترة الذروة الصباحية وفي فترة الظهيرة أية اختناقات مرورية وكان يوما عاديا كباقي أيام العام وتوقع استمرار الحالة المرورية داخل وخارج مدينة أبوظبي مثل ما شهده اليوم الأول لعودة الدراسة وبدء العمل بالنظام الجديد للدوام.

زيادة الضبط المروري في دبي.

وفي دبي بدأت الإدارة العامة للمرور أمس تنفيذ برنامج التوعية المكثف منذ اليوم الأول لانطلاق الدراسة في الدولة، حيث استقبلت مدرسة الثاني من ديسمبر فريق التوعية والإرشاد التابع لإدارة الفعاليات في الإدارة العامة للمرور الذي التقى بالطلبة وأولياء أمورهم والهيئتين التعليمية والإدارية وقدم عدداً من الهدايا وإصدارات التوعية للطلبة.

وكشف العميد عيسى أمان عبيد مدير الإدارة العامة للمرور بالإنابة، عن أن الإدارة حرصت على إطلاق حملتها منذ اليوم الأول للعودة إلى المدارس لتوجيه رسالة قوية إلى المعنيين بسلامة الطلبة لأخذ الحيطة والحذر عند القيادة قرب المدارس والمنازل خلال أوقات ذهاب الطلبة لمدارسهم صباحاً وعودتهم ظهراً.

مشيراً إلى أن حملة التوعية التي ستستمر لمدة ثلاثة أسابيع تسير جنباً إلى جنب مع جهود الضبط التي شهدت تكثيفاً واضحاً حول المدارس مع انطلاق الدراسة، خاصة خلال أوقات الذروة لمنع الازدحام وتنظيم حركة السير، وضبط أي متجاوز لقانون المرور في تلك المواقع.

وأكد العميد أمان حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تعزيز الشراكة المتينة الراسخة بين المؤسستين التعليمية والتربوية من جهة والأمنية من جهة أخرى، والاستماع للتربويين الذين يعدون في نظر شرطة دبي شركاء في العملية الأمنية، من خلال بنائهم العنصر الصالح المنتج المثقف في المجتمع ومحاربتهم العادات والسلوكيات السيئة.

وكل ما يدل عليها أو ينتج عنها، موضحاً أن شراكة التربويين للمؤسسة الأمنية في رسالتها، تقابلها شراكة المؤسسة الأمنية للمؤسسات التعليمية والتربوية في عملية البناء، مدللاً على ذلك بانضواء صرحين علميين كبيرين تحت لواء القيادة العامة لشرطة دبي، وهما : أكاديمية شرطة دبي، والكلية الإلكترونية للجودة الشاملة.

وحث مدير الإدارة العامة للمرور بالإنابة، ضباط وصف ضباط وأفراد الإدارة، على المبادرة إلى اتخاذ الخطوات الاحترازية والبناءة، قبل وقوع حوادث، أو أزمات في السير، موجهاً إلى تكثيف الانتشار حول المدارس لتنظيم حركة السير، ومنع الازدحامات والاختناقات المرورية، وفي الوقت نفسه حماية الأبناء من التعرض لحوادث الدهس، التي عبر عن قلقه الشديد إزاءها، معرباً عن إصراره على اتخاذ إجراءات مشددة لتخفيض أعدادها تمهيداً للقضاء عليها.

كما حث العميد عيسى أمان عبيد مديري المدارس والتربويين عموماً، إلى التواصل المباشر مع القيادة العامة لشرطة دبي، سواء للإبلاغ مباشرة عن تجاوزات أو أخطاء في مناطق المدارس، أو لطلب برامج توعوية مرورية، لمعالجة بعض الظواهر والسلوكيات التي يرصدونها، مؤكداً أن الإدارات العامة ومراكز الشرطة مستعدة للتعاون على أعلى المستويات، وتسخير كل إمكاناتها لكل ما فيه صلاح النشء ورعايتهم وحمايتهم من المخاطر.

من ناحيته حث المقدم الخبير محمد حسن آل علي مدير إدارة تخطيط حوادث السير في الإدارة العامة للمرور أولياء الأمور والسائقين عموماً الذين تضطرهم ظروفهم إلى الخروج أوقات ذهاب الطلبة إلى مدارسهم صباحاً أو عودتهم مساء على التأني والتمهل عند المرور في شوارع يوجد على أحد جانبيها مدارس أو مؤسسات تعليمية أو أطفال ينتظرون الحافلات التي تقلهم للمدارس، منبهاً إلى أن الجهات الرسمية توقعت أن يزداد الازدحام خلال فترة الصباح والظهيرة، إلى مستويات كبيرة عند بداية العام الدراسي، وذلك بسبب ازدياد أعداد المركبات، وعدم الانتهاء من المشاريع الكثيرة التي انطلقت لاستيعاب تلك الزيادة وكثرة وجود التحويلات.

ودعا السائقين إلى الخروج مبكراً من المنزل بدلاً من الاضطرار للتأخر عن الوصول إلى مقر الدوام في الوقت المناسب أو ارتكاب مخالفات مثل التجاوز من كتف الطريق بحجة محاولة عدم التأخر على الدوام أو تأخير الطلاب عن مدارسهم، لأن تلك المخالفات ستسبب تأخيراً للآخرين وزيادة في الازدحام، محذراً من أن رجال الضبط المروري لا يقبلون تلك الأعذار. وتمنى المقدم الخبير محمد حسن آل علي، أن تتكاتف جميع الجهود، وتؤازر الرسالة الإنسانية لشرطة دبي، وجميع الأجهزة الأمنية الأخرى في الدولة التي تطمح إلى عام دراسي حافل بالإنجازات، خال من أية حوادث يتضرر منها أبناؤنا الطلاب في جميع المراحل الدراسية.

أعمال الطرق زادت الزحام في عجمان

وفي عجمان شهدت معظم الطرق المؤدية إلى مدارس الإمارة صباح أمس ازدحاماً شديدا مع خروج الطلبة إلى مدارسهم لاسيما على شارع الحميدية، وزاد من الزحام عدم اكتمال بعض أعمال الطرق في منطقة مجمع المدارس.

وقال المقدم علي سعيد المطروشي رئيس قسم المرور بشرطة عجمان إن طرق الإمارة شهدت كثافة مرورية وازدحاما بسبب غياب الحافلات المدرسية في اليوم الأول، مؤكداً بأن قيام أولياء الأمور بنقل أولادهم للمدارس ضاعف الازدحام المروري مشيراً إلى توزيع الدوريات المرورية على دوار غلفا وفي منطقة الحميدية ومشيرف لتسهيل حركة سير المركبات.

وذكر رئيس قسم المرور أن بعض الحوادث البسيطة قد وقعت نتيجة للازدحام المروري، كما أشار إلى أن إدارة المرور طلبت من دائرة البلدية والتخطيط زيادة الفترة الزمنية للإشارات الضوئية في تقاطع «سيتي سنتر» وذلك لتسهيل حركة القادمين من مشيرف إلى منطقة الحميدية.

وقد واجه أولياء الأمور الذين فضلوا نقل أبنائهم الطلبة في اليوم الأول إلى مدارسهم بأنفسهم الكثير من الصعاب للوصول إلى منطقة الحميدية بسبب عدم اكتمال أعمال الطرق قرب المدارس.

الاستعدادات كافية في العين

وفي العين أكد المقدم خليفة مبارك الخيلي مدير المرور على أن اليوم الأول مر من دون أن تسجل أي شكوى لمستخدمي الطرقات مشيرا إلى أن الاستعدادات كانت بالشكل المطلوب وعلى مدار الساعة لضمان وصول الطلاب إلى مدارسهم بشكل أمن، وأتت هذه الاستعدادات بناء على التوجيهات السامية من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية الذي يحرص دوما على توفير أقصى درجات الأمن والسلامة لمستخدمي الطرقات.

وأشار الخيلي إلى أنه تم توفير دوريات مرورية لمراقبة ومتابعة حركة السير كما تم تجهيز عدد من الضباط للاشراف على الطرقات، وقد مر اليوم الأول من العام الدراسي الجديد بدون ورود أي شكاوى، علما أن الزحام تركز على الطرقات المؤدية إلى مجمع المدارس بمنطقة فلج هزاع ولكن مع التوجيه والإرشاد من رجال المرور تمكن مستخدمو الطريق من الوصول إلى وجهاتهم بيسر.

وقال الخيلي إن مستوى الوعي يساعد كثيرا على حل مشكلة الازدحام لا سيما وأن التوعية المرورية تتم على مدار العام، وبالتالي نجد حوادث الدهس شبه معدومة عند طلبة المدارس.

وعن مشكلة الازدحام على الطرقات المؤدية إلى مجمع المدارس أكد المقدم الخيلي أن قسم الهندسة و السلامة المرورية قام بعمل مسح لمنطقة تجمع المدارس والطرق المؤدية إليها ووضع تصورا كاملا للحلول التي يمكنها التخفيف من الازدحام عند هذه المنطقة وتتمثل في زيادة عدد الدوارات وفتح طرق جديدة بالإضافة إلى عمل جسر خلف المدارس وزيادة عدد معابر المشاة المحكومة بالإشارات الضوئية.

وحذر المقدم الخيلي الأسر من منح سيارات لأبنائها من صغار السن الذين لا يحملون رخص سوق وتركهم يتجولون بالسيارات بدون أي توجيه. وقال:إن الأسرة هي المسؤول الأول والمباشر عن حوادث صغار السن.

انسيابية في رأس الخيمة

وفي رأس الخيمة تمكنت إدارة المرور والترخيص وإدارة العمليات بشرطة الإمارة من السيطرة على الوضع في اليوم الدراسي الأول لاسيما على الطرق المؤدية إلى المدارس في مختلف مناطق الإمارة، ولم تحدث أمس أي مشاكل تنظيمية تعيق حركة السير على هذه الطرق حيث سارت الأمور بكل يسر وانسيابية.

وقال المقدم حسن الجيدا رئيس قسم المرور في إدارة المرور والترخيص: لقد كثفنا إجراءاتنا التنظيمية المرورية لتأمين الحماية لأبنائنا الطلبة وذلك بالتعاون مع قسم الدوريات في إدارة العمليات.

وأضاف الجيدا: لقد قمنا بالتنسيق مع قسم العلاقات والتوجيه في المرور ومؤسسة الإمارات للمواصلات في إيجاد آليات إرشادية تتضمن محاضرات تثقيفية لتوعية الطلبة وحثهم على الالتزام بالتعليمات المرورية حفاظا على سلامتهم مؤكدا أن هذه الإجراءات سوف تتواصل يوميا على مدار العام الدراسي.

ازدحام غير متوقع في الشارقة

من جهته أكد العقيد عبدالله مبارك الدخان مدير إدارة العمليات في شرطة الشارقة أن اليوم الأول من العام الدراسي الجديد قد مر بسلام دون أية حوادث كبرى، رغم وجود عدد قليل من حوادث الدرجة البسيطة، مشيرا إلى انه شوهد بعض الازدحام في الشوارع التي لم نكن نتوقع ازدحامها، وخلو الشوارع التي كنا نتوقع الازدحام فيها.

وقال مدير إدارة العمليات في شرطة الشارقة ان مدينة الشارقة تتوسط الإمارات الشمالية وهي نقطة عبور من والى دبي وأبوظبي وعدد من الإمارات الشمالية، لذا ليس من الغريب ان نشاهد بعض الازدحامات المرورية في أوقات الذروة، أما في اليوم الأول من ايام الدراسة كثرت السيارات التي تذهب إلى المدارس في وقت واحد ما سبب عرقلة سير أمام المدارس، وخاصة المدارس الخاصة التي تستمر في استقبال الطلبة وتسجيلهم حتى الآن.

وأشار إلى ان المناطق التي تكثر فيها الازدحامات المرورية ما بين السابعة والثامنة والنصف صباحا هي منطقة مويلح والتي يوجد بها حوالي 23 مدرسة، وأيضا المنطقة القديمة بجوار بلدية الشارقة، إضافة إلى ميدان الكتاب وميدان الطبق الطائر وتقاطع سوق الذهب، حيث الطرق المؤدية إلى مجمع المدارس، اضافة إلى مجموع السيارات والتي تقل موظفين إلى كل من دبي وأبوظبي والمقبلة من عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.

وأوضح العقيد الدخان ان اعمال الطرق وما تشهده مدينة الشارقة من توسعات والتي تنفذ في وقت واحد هي من الاسباب الرئيسية لعرقلة حركة السير، ولابد من وجود طرق بديلة، ولكن من الصعوبة إيجاد مثل هذه الطرق البديلة، مثل التوسعات التي تنفذ حاليا على طريق الذيد - الشارقة وسبق ان قمنا بتحذير الناس، واذا استطاع السائق ان يلجأ إلى طرق بديلة فلابد ان يستخدم الطرق الداخلية، مما يسبب عرقلة مرورية داخل الأحياء.

مشكلة التقاطعات

وكشف العقيد عبدالله الدخان أن أكثر ما يسبب عرقلة في الحركة المرورية هي مشكلة التقاطعات الموجودة في مدينة الشارقة، ولكنها في طريقها للإزالة ولكن من خلال جدول زمني من قبل دائرة الأشغال، وقال: لقد قمنا مؤخرا بتكثيف دوريات الشرطة والمرور على هذه الدوريات لمواجهة أية مشاكل تحدث في هذه الميادين.

وقال العقيد الدخان: نحن نتوقع ازدحاما أكثر خلال الأسبوعين الأول والثاني من بدء الدراسة، حتى يكثر تواجد الباصات الكبيرة والتي تقوم بتحميل وتنزيل الطلبة والطالبات أمام مدارسهم مما يسبب كثيرا عرقلة في الحركة المرورية. وتم نشر عدد مضاعف من رقباء السير لتنظيم عملية المرور أمام هذه المدارس.

حيث قمنا بالاستعانة ببعض الأقسام الأخرى، بالإضافة إلى مضاعفة عدد الدوريات التي تتعامل مع الحوادث المرورية والجمهور، كما تم نشر عدد من سيارات الإسعافات بالقرب من مواقع المدارس والتقاطعات لنقل المصابين في الحوادث التي تشهدها شوارع الشارقة، كما تم الاستعانة بدوريات الطرق الخارجية للتعاون مع دوريات الانجاد والمرور.

حوادث بسيطة

كما كشف العقيد عبدالله مبارك الدخان مدير إدارة العمليات في شرطة الشارقة بان اليوم الأول من العام الدراسي شهد عددا من الحوادث البسيطة والتي تتمثل في حوادث تصادم من الخلف أو الأمام ولا توجد إصابات بين السائقين أو الراكبين، وعلل هذه الحوادث بعدم انتباه السائقين خلال القيادة بانشغالهم بأبنائهم الطلبة، أو من خلال التحدث في الهاتف النقال أثناء القيادة.

وأكد العقيد الدخان انه لا بد من ان يكون هناك تقنين في عملية تسجيل السيارات الجديدة، وليس كل من يأتي إلى الدولة يقوم بتسجيل سيارة، مشيرا إلى ان معظم السيارات التي تسير في شوارع الشارقة تحمل لوحات بعض الإمارات الأخرى المجاورة، ومنها سيارات قديمة جدا لابد من رفعها من شوارع المدينة.

وناشد العقيد عبدالله مبارك الدخان مستخدمي الطرق في إمارة الشارقة بالتعاون التام مع دوريات المرور والأنجاد من خلال اتباع التعليمات واتباع ارشادات المرور، وتخفيف السرعة وخاصة في الشوارع المزدحمة وأمام المدارس خوفا على ابنائنا الطلبة، كما طالب أولياء الأمور بالتبكير في الموعد لتوصل أبناءهم إلى المدارس حتى لا يكون لديه الوقت الكافي للوصول إلى المدرسة وبالتالي لن تكون هناك حوادث.

وكانت مدينة الشارقة قد شهدت صباح أمس ومع أول أيام الدراسة ازدحاما مروريا وخاصة في الطرق المؤدية إلى المدارس سواء كانت المدارس الخاصة أو الحكومية، حيث انتشرت فرق من شرطة الانجاد وشرطة المرور بالشارقة على كافة التقاطعات والميادين لتسهيل عملية المرور ومساعدة الطلبة والطالبات في عبور الشوارع متجهين إلى مدارسهم.

أما شوارع الفجيرة فلم تشهد اختناقات مرورية أمس مع بداية العام الدراسي وتوجه 23 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم عقب إجازة الصيف، حيث شهدت حركة المرور انسيابية واضحة وسارت بشكل منتظم بفضل تدخل رجال المرور الذين قاموا منذ الصباح الباكر بتنظيم حركة السير.

وقال المقدم غانم احمد غانم مدير إدارة المرور والترخيص بالفجيرة ان إدارة المرور قامت بتقسيم المناطق الجغرافية بالفجيرة إلى قطاعات مرورية وتحديد عدد المدارس في كل قطاع ، وتخصيص سيارات مرور تتواجد في أوقات الذروة لتنظيم الحركة المرورية في الشوارع لتجنب حدوث اختناقات مرورية ناجمة عن الازدحام خلال هذه الفترة.

وناشد مدير إدارة المرور والترخيص بالفجيرة سائقي الحافلات المدرسية بإتباع قواعد المرور وإرشادات رجال الشرطة إضافة إلى تطبيق إجراءات السلامة داخل الحافلة وأثناء وقوفها لتحميل الطلاب.

متابعة : قسم المحليات