اشتكى أكثر من 500 سائق شاحنة يورّدون الخضار والفواكه إلى سوق دبي الكائن بمنطقة ورسان من قرار مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة الخاص بتطبيق رسوم المواقف وإصدار تصاريح الدخول على المركبات الذي سيبدأ تنفيذه الأحد المقبل.
وكانت المؤسسة قد أعلنت مؤخرا عن إلزام جميع الشاحنات بدفع مبلغ عشرة دراهم لليوم الواحد فور دخولها من البوابة بحيث لن يسمح لأية سيارة أو شاحنة بالوقوف في مناطق الدخول أو المنطقة المخصصة لوقوف السيارات أكثر من المدة المحددة لقيمة الرسوم.
وقال عدد من السائقين إن الرسوم ستثقل كاهلهم فور بدء تطبيقها مقارنة بمردودهم المالي الضئيل وقلة الخدمات المقدمة إليهم حيث يتم إغلاق دورات المياه والمسجد المخصص لهم بعد انتهاء موعد الصلاة.
وتشاجر عدد من السائقين مع نظرائهم أمام مدخل الشحن بقرب البوابة الثانية لسوق الخضار نتيجة قيام بعض منهم بتحميل مواد بناء وأصباغ وبعض الأثاث الخاص بمنزله في برادات حفظ المواد الغذائية مما استدعى تدخل الأمن.
وأكد مصدر مسؤول في إدارة الخدمات الإدارية في مؤسسة الجمارك بدبي أن القرار جاء نتيجة قيام السائقين بإيقاف شاحناتهم لمدة طويلة تتجاوز الشهر مما استدعى إخضاع جميع المواقف للرسوم اعتبارا من 10 سبتمبر الجاري.
وأوضح أن المبلغ لا يساوي شيئا أمام الخدمات العديدة التي تقدمها المؤسسة لهم من مطاعم ومساجد ودورات مياه وبرادات خاصة بالشرب، إلا أنهم لم يوفروا جهدا في تعطيل تلك الخدمات وإتلافها حيث قاموا مؤخرا بتحويل المسجد إلى استراحة وغرفة طعام.
وقال المصدر إن الإدارة منعت دخول أصحاب الشاحنات والسائقين بدون تصاريح العبور السبت الماضي والتي تمنح فقط للأفراد الحاصلين على إقامة وذلك تجنبا لدخول المتسللين والملاحقين دوليا وغيرهم من المطلوبين للعدالة.
دبي ـ سعيد الصوافي:
