كان أمس السبت يوما ذا طعم خاص في الدولة، فلأول مرة يصحو الناس دون قلق الذهاب الى أعمالهم مبكرا أو حتى متأخرا، فاليوم ـ السبت ـ يوم إجازة تماما.. وهو شعور أو أمر لم يستوعبه الكثيرون، فكانت بعض المفارقات التي لا تثير الدهشة وإن كانت تثير البسمة حيث توجه موظفون الى مصالحهم ليدركوا هناك فقط أن تطبيق اجازة السبت قد دخل حيز التنفيذ، فيما راح آخرون يوقظون أطفالهم للذهاب الى المدرسة في أول أيام الدراسة لينتبهوا بعد قليل أن الأحد هو أول الأيام..إنه يوم غير عادي عاشه الناس بالأمس حاولت البيان أن تكون خلاله قريبة من الجمهور، وفيما يلي الحصاد:
بعض الموظفين ذهبوا لدواماتهم والبعض الآخر أيقظ أطفاله للذهاب إلى المدرسة..
شعور غريب انتاب موظفي الوزارات والدوائر المحلية في اليوم الأول من تعديل قرار العطلة الأسبوعية من الخميس والجمعة إلى الجمعة والسبت، فبعض الموظفين فاق من نومه مبكرا وتناول وجبة إفطاره وتوجه إلى سيارته للذهاب إلى العمل بعدها تذكر أن اليوم إجازة، وبعضهم ايقظ أطفاله لاصطحابهم إلى المدرسة على اعتبار أن اليوم السبت بداية أيام العمل الأسبوعي، والبعض الآخر وصل إلى مكان عمله ليجد مكتبه مغلقا.
المحرومون السعداء
موظفو القطاع الخاص المحرومون حتى الآن من عطلة اليومين لم يخفوا سعادتهم الوصول إلى أماكنهم في أوقات قياسية مقارنة بالأيام العادية، حيث يقول انس المدني نائب رئيس مؤسسة اندكس للمؤتمرات والمعارض أجمل ما في عطلة السبت اختفاء الاختناقات المرورية.
فقد وصلت إلى مكتبي خلال سبع دقائق مقارنة بساعة أو أكثر في الأيام العادية. ويقول بالنسبة لنا في الشركة اعتقد بأنه من الصعوبة بمكان تطبيق مبدأ العطلة الأسبوعية لمدة يومين لان المؤسسة وشركات القطاع الخاص بشكل عام لديها علاقات تجارية واقتصادية مع بعض الدول العربية والأجنبية ولديها التزامات داخلية وخارجية.
وأشار إلى أن المؤسسة ستدرس مدى تأثير قرار عطلة اليومين (الجمعة والسبت) على عملياتها، لاتخاذ القرار المناسب بخصوص عطلة اليومين، ولكنه استبعد حدوث ذلك في الوقت القريب. وقال ان قرار تعديل العطلة يمكن أن يؤدي إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين الأسر خاصة على تلك التي كان بعض أفرادها يعطل الخميس والبعض الآخر يعطل السبت.
ويقول خليفة المحيربي موظف في دائرة الصحة طبعا تغيير العطلة من الخميس والجمعة إلى الجمعة والسبت يحتاج إلى بعض الوقت حتى يتعود الناس عليه، وبما أن يوم أمس كان أول أيام تطبيق القرار فقد انتابني شعور غريب خاصة وأننا لم نتعود على عطلة السبت إلا عندما تصادف مناسبة تعطل فيها الدولة. ويرى أن المهم في العطلة هو يوم الجمعة على اعتبار انه يوم فضيل وما يأتي بعده أو قبله لا يشكل فارقا كبيرا لدى الموظف بقدر ما يمكن أن يشكل للقطاع الخاص.
تعود على وضع جديد
وفي نفس السياق قال طارق إبراهيم محمود، موظف في احد الدوائر المحلية بدبي: طبعا تعطيل الوزارات والدوائر المحلية يوم السبت بدلا من الخميس يحتاج إلى بعض الوقت حتى تتعود الناس عليه، خاصة وأنها تعودت على عطلة الخميس والجمعة.
ويقول رغم أنني أدرك أن السبت سيكون عطلة إلا أنني وكعادتي أفقت بنفس الموعد الذي كنت أفيق فيه، وتناولت القهوة استعدادا للانطلاق إلى العمل إلا أنني تذكرت في آخر لحظة أن اليوم عطلة رسمية، واعتقد ـ والكلام ما زال لطارق - أن الكثير من الموظفين تعرضوا للشيء نفسه، وهو ما تكرر أيضا الخميس المقبل لأننا تعودنا على عطلة الخميس.
من جهته.. يقول أحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن إجازة اليومين مهمة جدا ليعيش الإنسان الجانب الاجتماعي مع أولاده وفي بيته، وسوف يعتاد الناس على إجازة السبت خاصة وان الشخص يمكن أن يبدأ برنامجه بعد صلاة الجمعة فيكون عنده الوقت الكافي ليقوم بهذا البرنامج.
ويضيف أن إجازة الجمعة والسبت مفيدة للمجتمع لارتباط المؤسسات الاقتصادية والمالية والبنوك ببعضها على مستوى العالم وبما يصب في مصلحة المواطن والمقيم. والمهم كما يرى الزاهد أن يستمتع الإنسان بإجازته وإنجاز أعماله الخاصة، ليكون مهيئا للعمل بقية أيام الأسبوع.
لم يأت من فراغ
ويقول خالد المرزوقي من وحدة العلاقات العامة بجائزة دبي للقرآن إن التعود على إجازة السبت بدلا من يوم الخميس ليس صعبا وخاصة أن السبت يعتبر أول الأسبوع وهذا يحد من صعوبة هذا اليوم ونقلها إلى يوم الأحد، وإجازة السبت لم تأت من فراغ وإنما جاءت بعد دراسات من المسؤولين وفائدتها الكبيرة على الدولة، وهي بلا شك مهمة للعاملين بالدولة وتخفف من الزحام على الطرق.
ويرى محمد ناصر «موظف» أن إجازة اليومين لها فائدة كبيرة من عدة نواح، والآن وبعد اختيار يوم السبت إجازة أسبوعية مع يوم الجمعة يجب تعويد النفس على هذه الإجازة وتدريبها عليها، وأظن أن هذا لن يأخذ وقتا طويلا. وسيتيح هذا اليوم فرصة لقضاء الحاجات في البنوك أو السوق، أو الجلوس مع الأولاد الذين لهم حق علينا.
أما خالد ناصر الريسي مدير إدارة الشؤون المالية والموارد البشرية في وزارة العدل فيقول إن إجازة السبت أفضل من إجازة الخميس كون الإمارات من الدول المتقدمة وذات علاقات اقتصادية مع معظم دول العالم التي تعتمد يومي السبت والأحد إجازة رسمية سواء في شرق الكرة الأرضية أو غربها ومن ذلك دول عربية وإسلامية مجاورة.
تغيير بعض العادات
وأعتبر عطلة السبت يوم راحة بعد عطلة الجمعة والناس في الإمارات سوف تعتاد على ذلك وبخصوص أفراح المواطنين وحفلات الزفاف والعادات الاجتماعية التي أعتاد أبناء الدولة على القيام بها يوم الخميس قال الناس في الامارات اعتادوا على إقامة مثل هذه المناسبات عصر أو مساء الخميس والدوام الرسمي في هذا اليوم لن يحول دون ذلك.
وقال المهندس فري حسن أحمد المزروعي مدير إدارة الحدائق العامة في دائرة البلديات والزراعة «بلدية أبو ظبي» عطلة السبت توفر على الدولة والقطاعات الحكومية والخاصة يوم عمل وأوضح أن طبيعة عمله في البلدية تجعله على تواصل يومي مع العاملين في قطاع الحدائق العامة من خلال توفير كافة الخدمات للأسر والعائلات المواطنة والمقيمة في الدولة والزائرين لامارة أبوظبي.
وأشار الى أن قرار استبدال عطلة السبت بدلا عن الخميس في صالح الدولة والمواطنين ويتناسب مع الجميع ولا ضير على أحد سواء القطاعات الاقتصادية أم الحكومية وخاصة في ظل الانفتاح على العالم.
وأوضح أن إجازة السبت كونها تتبع يوم الجمعة تعد يوما إضافيا لانجاز العديد من المشاغل في بعض الجهات والهيئات التي تتطلب طبيعة عملها الدوام ومنها الاتصالات والمؤسسات المصرفية والبنوك وبعض أقسام الشرطة والمرور.
أما خلفان النعيمي فقد أكد على أن قرار تحويل الإجازة من الخميس إلى السبت كان قرارا صائبا لأنه بحسب قوله يستطيع الآن الاستمتاع بقضاء عطلة الجمعة كاملة بدون الحاجة إلى اقتطاع وقت منها استعداداً لدوام السبت، أضف الى ذلك أن الكثير من الموظفين الذين تبعد أماكن إقامتهم عن مقار سكنهم كانوا لا يستمتعون بإجازة الجمعة إذ كانت تقتصر على اجتماع الأقارب بعد صلاة الجمعة على وجبة الغداء ويعمل كل منهم على قضاء باقي الوقت في الترتيب والاستعداد لبداية أول يوم عمل في الأسبوع وأشار إلى أن الجمعة وإن كانت عيداً للمسلمين إلا أن قضاءها كان جزئياً فقط، وبالتالي كانت تمر مرور الكرام، ومع هذا القرار أصبح بمقدورنا أن نتمتع بيوم الجمعة كاملا بكل تفاصيله.
ويوافقه الرأي عيسى الكتبي الذي عبر عن إيجابية القرار لا سيما وان الجمعة كانت تأتي في نهاية عطلة الأسبوع في الوقت الذي أصبحت تأتي في أول العطلة بما يجعل المسلمين يحتفلون بشعائر الجمعة بدون الحاجة إلى التفكير في اليوم الذي يلي الجمعة على اعتبار أنه كان يوم عمل وقد يكون شاقاً لأنه يأتي بعد إجازة دامت لمدة يومين مما يجعل الموظف يستعد له على حساب الجمعة. وأضاف الكتبي نتمنى أن يعود هذه القرار بالنفع على الجميع، وبخصوص التكيف مع نظام جديد لم نتعود عليه فنحن نحتاج إلى الوقت للتعود عليه، إذا ما كان الكثير من الناس لا يشكل عقبة أمامهم.
مخاوف مشروعة
ويرى راغب ثابت هزاع أن إجازة السبت لا تعني له شيئا لأنه يعمل في القطاع الخاص ولكنه نفسيا لا يستطيع التكيف معها بسهولة خصوصا وانه قد تعود عليها منذ عشرات السنين وأشار إلى أن دوام الخميس لن يطبق بالشكل المفترض إذ سنجد الكثير من الموظفين يداومون نصف دوام بمعنى أنهم سينصرفون قبل نهاية ساعات الدوام الرسمية وذلك كما الحال عليه في السابق عندما كانت الدوائر تعمل يوم الخميس، وبالتالي ستكون الإجازة بالنسبة لهم تصل إلى ثلاثة أيام وقد لاحظ ذلك في أول خميس عندما راجع أحد البنوك ووجد أن نصف الموظفين قد غادروا عملهم قبل نهاية الدوام الرسمي.
ويعتقد سالم سعيد أن تحويل إجازة الخميس إلى السبت سيكون لها مردود ايجابي من الناحية الاقتصادية فهي ستقلل فارق الإجازة بين أسواق الإمارات والأسواق العالمية التي تتوقف عن العمل يومي السبت والأحد بينما نتوقف عن العمل في يومي الخميس والجمعة وبالتالي يكون هناك فارق يصل إلى أربعة أيام مما يشكل عبئاً على الأوساط الاقتصادية في الإمارات.
ومع القرار الجديد سيقل الفارق إلى يوم واحد تقريبا وهذا يجعلنا نجزم بفائدة القرار على الجانب الاقتصادي وفيما يخص التعود على أن الإجازة كانت دائما يومي الخميس والجمعة يرى أن ذلك سينتهي منذ الشهر الأول من تطبيق القرار لان المسألة تقتصر على التعود، ومع بداية الشهر الثاني يعتاد الناس على هذا الأمر وقد يناسب الكثير منهم أن يبدأوا أجازتهم الأسبوعية بالجمعة.
القطاع الخاص مظلوم
ويوافقه الرأي أحمد عبد الرحمن من الناحية الاقتصادية، وإن كان يشير الى أن القرار لا يشكل أي تغيير بالنسبة له، كونه يعمل يومي الخميس والسبت وبالتالي يرى أن الإجازة لا يستفيد منها إلا من يعملون في القطاع الحكومي، ويتساءل عن السبب في عدم تمتع موظفي القطاع الخاص بنفس الإجازة مقارنة بمن يعملون في القطاع الحكومي. ويشير إلى أن الموظفين في القطاع الخاص في الخارج يعطلون لمدة يومين ويتمنى أن يثار هذا التساؤل لكي يتمتع الجميع بنفس القدر من الإجازة.
وقال معلقا نحن تعودنا على أن تكون الإجازة يوم الخميس، وأعتقد أنه وبمرور فترة بسيطة سيعتاد الناس على الوضع الجديد وستكون عطلة الجمعة بالنسبة لهم ممتعة خصوصا وأنها في السابق تمر بتوتر وبدون متعة حقيقية لأنها تنتهي بدوام شاق وعمل تراكم خلال فترة الإجازة. وفي رأس الخيمة بحسب المسؤولين في العديد من الدوائر، فإن عملية التغيير تمت بهدوء ومن غير إرباك للموظفين أو المراجعين.
ويقول هؤلاء: صحيح أن عملية إلغاء السبت من جدول الدوام الأسبوعي كانت عملية مثيرة، غير أن مرافق الخدمات استقبلت التغيير من غير إزعاج أو إرباك.
وكان المراجعون قد تكالبوا على الدوائر الخدمية بأعداد كبيرة قبل موعد تطبيق عطلة السبت الأسبوعية.
وقال أحد المراجعين واسمه سعيد ناصر: سبب الازدحام يعود إلى الاعتقاد بحدوث ازدحام مع بدء الدوام الرسمي اليوم الأحد، فضلاً عن أن بعض المراجعين لدوائر مثل العمل والجوازات كانوا يخشون من الوقوع في مخالفات بسبب عطلة الخميس والسبت، الأمر الذي ترتب عنه غرامات مادية باهظة.
ولكن بالنسبة لرئيس دائرة محاكم رأس الخيمة أحمد الخاطري، فإن الأوضاع تم ترتيبها بصورة جيدة قبل البدء في تطبيق عطلة السبت.
وقال الخاطري: قبل مدة عقدنا اجتماعات مع المعنيين بالأمر في دائرة المحاكم، حيث تم توزيع العمل على النحو الذي يساعد على تجاوز المشكلات المحتملة نتيجة الانتقال بالعطلة الأسبوعية من الخميس إلى السبت، ومثال على ذلك جرى تعديل مواعيد القضايا لتواكب المتغيرات الجديدة.
وفي دائرة بلدية رأس الخيمة وهي إحدى المرافق الخدمية المهمة، تم إلغاء السبت من جدول العمل الأسبوعي وبدلاً من ذلك تم إرجاع الخميس كيوم عمل نشط ومشحون بالإجازات الخدمية.
ومن جانبها، نفذت إدارة البلدية العديد من الإجراءات المهمة لترتيب الأوضاع على النحو الذي يتضمن تفادي العقبات عند الانتقال بالعطلة الأسبوعية من الخميس إلى السبت. ويرى مدير عام البلدية مبارك علي الشامسي ان الاستعداد المبكر لتنفيذ عطلة السبت ساهم في جعل الأمور تمضي في مسارها الطبيعي من غير مشكلات.
وقال الشامسي إن مرافق دائرة البلدية تقف على أهبة الاستعداد لاستقبال المراجعين يوم الخميس لتقديم الخدمات لهم.
وأكد أن الانتقال بالعطلة الأسبوعية من يوم لآخر لا يمثل عائقاً للعمل طالما أن القائمين على الأمر سواء الذين يجلسون على سدة الإدارة أو الموظفين على دراية بالمهام الموكلة إليهم.
أما دائرة شؤون موظفي حكومة رأس الخيمة التي تشرف على 16 دائرة محلية فقد نفذت العديد من الترتيبات والبرامج المساعدة لإنجاح تعطيل الدوائر خلال السبت من كل أسبوع.
وأكد مدير عام دائرة شؤون الموظفين الدكتور معاذ عبدالله المطوع ان جميع دوائر حكومة رأس الخيمة مهيأة تماماً لاستقبال التطورات الجديدة بشأن عطلة نهاية الأسبوع التي أصبحت السبت بدلاً من الخميس.
وقال المطوع من خلال التجربة التي بدأت أمس يمكن القول إن الأمور تمضي بهدوء ومن غير المتوقع حدوث مشكلات مع عودة الدوام اليوم الأحد.
ويتفق المطوع مع الكثيرين الذين يرون في عطلة السبت ضرورة ملحة لمواكبة العالم الخارجي.
وتابع: من المؤكد أن قرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص جاء انطلاقاً من دراسات واقعية روعي فيها المصلحة العامة للوطن والمواطن.
وأشار إلى أن الدوائر المحلية التي أغلقت السبت بصورة كاملة، هي المحاكم، المشتريات، البلدية، الأراضي، المالية العامة، شؤون الموظفين، الموانئ، الجمارك، الطيران المدني، المنطقة الحرة، الدائرة الخاصة، هيئة البحث والمتابعة، الأشغال والخدمات العامة، غرفة التجارة، الحكومة الإلكترونية، حماية البيئة وفي مستشفى صقر توقف العمل في أقسام الإدارة والعيادات الخارجية بينما استمر قسم الطوارئ والأقسام التابعة له تمارس نشاطها المعتاد.
وقال مدير عام المستشفى عبدالله علي سيفان في هذا الصدد: إن عطلة السبت الأسبوعية لا تلغي برامج الطوارئ مثل استدعاء الأطباء ومسؤولي الخدمات عند الضرورة.
وأشار سيفان إلى أن إدارة المستشفى هيأت العاملين فيها قبل الانتقال فعلياً من عطلة الخميس إلى السبت وبذلك تتوقع عدم حدوث إخلال بالنظم المتبعة في أداء أقسام المستشفى الفنية والإدارية.
ويقول عمر يوسف بن سلمان مهندس في مؤسسة الإمارات للاتصالات: لا أجد فرقاً كبيراً في تغيير الإجازة الأسبوعية من الخميس إلى السبت طالما أن هناك جهات اقتصادية أخرى تستفيد من هذا التغيير.
أما أحمد راشد علي فيرى أن إجازة الخميس أفضل من السبت وذلك لأن ليوم الخميس خصوصيته ومكانته عندنا جميعاً لاسيما كبار السن الذين لا يؤيدون هذا التغيير.
قرار صائب
أما محمد النقبي من أبناء رأس الخيمة العاملين في أبوظبي فقد اعتبر قرار إجازة السبت قراراً صائباً، وأرجع ذلك إلى أن عطلة السبت تتيح للمواطنين العاملين خارج رأس الخيمة التمتع بيوم الجمعة كاملاً، حيث كانوا في السابق يضطرون إلى مغادرة رأس الخيمة عصر الجمعة أو في المساء وهذا ما يحرمهم من أشياء كثيرة مثل زيارة الأرحام في هذا اليوم الفضيل.
تقليد
حمد محمد عمران موظف في أحد البنوك يقول ان اجازة السبت ما هي إلا تقليد للآخرين من أجل المصالح المالية.
ويضيف عمران: نحن في القطاع المالي الخاص اجازتنا واحدة في يوم الجمعة فقط مهما حدث أي تغيير، لكن التغيير الحالي لا يتناسب مع عاداتنا وأوضاعنا، لأن يوم السبت لا يصلح للمناسبات الاجتماعية مثل يوم الخميس.
متابعة : قسم المحليات
