تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات تستضيف أبوظبي خلال الفترة من العاشر إلى الخامس عشر من سبتمبر الحالي وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2006» الحدث الأضخم من نوعه في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والوحيد في العالم خارج القارة الأوروبية.
وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة للمعرض عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات أن الاستعدادات الضخمة لاستضافة إمارة أبوظبي للمعرض تسير بشكل مكثف وشارفت على الانتهاء .
مشيراً إلى أن نسبة الحجوزات حتى نهاية الشهر الماضي بلغت نسبة عالية قدرت بـ 9760 متراً مربعاً فيما كانت المساحة الإجمالية المخصصة للمعرض 6000 متر مربع الأمر الذي اضطر اللجنة المنظمة لزيادة مساحة العارضين عدة مرات نتيجة الإقبال منقطع النظير على المشاركة في الدورة الجديدة. لما بات يتصف به معرض أبوظبي للصيد والفروسية من سمعة عالمية مرموقة.
وكشف المزروعي في هذا الصدد عن أن 41 دولة من مختلف أنحاء العالم تشارك في فعاليات الدورة الجديدة من المعرض مما يؤكد أن الحدث يتبوأ اليوم مكانة دولية مرموقة وغدا مهرجاناً وملتقى للصقارين وهواة الصيد من داخل الدولة وخارجها ومنبراً مهماً لهم للتشاور وبحث المستجدات في هذه الرياضات التراثية الأصيلة موضحا أنه يشارك في أبوظبي 2006 لأول مرّة شركات من 14 دولة جديدة هي هولندا وبلغاريا والعراق وزيمبابوي والتشيك وتايوان ولوكسمبورغ وموزامبيق وزامبيا وقرقيزستان وبوتسوانا وإفريقيا الوسطى والكاميرون وإثيوبيا..
فيما تشارك هذا العام مجدداً شركات كبرى من 27 دولة شاركت العام الماضي من كل من النمسا وبلجيكا والسعودية وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا واليابان والكويت وروسيا وناميبيا وسوريا وقطر والولايات المتحدة والسويد وجنوب إفريقيا والهند وبريطانيا وتنزانيا وفنلندا ونيوزيلندا والمغرب وإيران والصين وسويسرا ومصر إضافة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشار المزروعي إلى أن معرض هذا العام سيشهد المزيد من المشاركات المتميزة من شركات متخصصة بأدوية الصقور وعلاجها ومزارع إكثار الصقور ومصنعي وسائل تدريبها وأجهزة تعقبها.
وكذلك جميع مستلزمات رياضة الفروسية وتربية الخيول وأدويتها ومعدات الرماية ومصنعي البنادق والأسلحة وهيئات ومؤسسات وجمعيات عالمية مختصة بالصيد والفروسية وأدوات صيد الأسماك والمزارع السمكية وتجهيزات الأنشطة البحرية المختلفة وكذلك الشركات السياحية والشركات المعنية بالرحلات الصحراوية والمغامرات والمجلات والدوريات المتخصصة.
وأعرب جميع العارضين عن سعادتهم الكبيرة بالمشاركة في أبوظبي 2006 وتفاؤلهم الواسع بالفائدة المتوخاة من المشاركة وبما سينتج عنه المعرض من عقد للصفقات الضخمة وترويجٍ لهم في أحد أكثر الأسواق العالمية نمواً.. مقدرين جهود اللجنة المنظمة والتسهيلات الكبيرة التي تقدمها للعارضين لتأمين مشاركة ناجحة لهم بكل المقاييس وفتح أسواق جديدة لهم.
وأكد العارضون أن المعرض الدولي للصيد والفروسية الذي يقام سنوياً في أبوظبي أصبح المقصد الرئيسي لكل الشركات العاملة في تقديم خدمات الصيد والقنص والفروسية. (وام)