استعدت مدارس الدولة لاستقبال 600 الف طالب وطالبة يعودون اليوم الى مقاعدهم بعد غيبة طويلة في الاجازة الصيفية وإجتهدت الادارات لانهاء أعمال الصيانة وتجهيز الفصول لبدء عام دراسي دون معوقات.

شدد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على أن الاهتمام بمتابعة تحصيل الطلاب والطالبات والتعرف عن قرب على مدى تقدمهم الدراسي أصبح جزءاً من العملية الدراسية الناجحة لزيادة دافعيتهم للعطاء والانجاز وتحقيق التواصل المنشود بين أطراف العملية التربوية.

ودعا وزير التربية أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والفنية إلى بذل العطاء والعمل لتحقيق أهداف التربية مؤكدا أن دورهم يتعدى نقل خبراتهم وجهدهم في خلق الدافعية واحتضان الإبداعات والمتابعة الحثيثة لكافة المستويات وتوجيه المواهب وتنمية العقول.

وقال معاليه في كلمته بمناسبة انتظام الدراسة اليوم مخاطباً أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية: يهمنا التأكيد على أن عملكم هو انعكاس حقيقي وأمين لتطور التعليم وغاياته وهو ما يتطلب منكم الحرص على تنمية قدراتكم الذاتية وان يبقى دوركم المعهود حراسا للقيم الرفيعة والأخلاق الحميدة ورواد العلم والمعرفة.

وأضاف أننا نسعى اليوم ومن خلال رسالتكم السامية لإعداد جيل من المبدعين وقد أعطاكم المجتمع كل ثقته لحمل تلك المسؤولية فلتكن علاقاتكم بالطلاب علاقة الأب بابنه في إطار من المحبة والحرص فهؤلاء الأبناء شخصيات متفردة في القدرات والخصائص والاستعداد فكونوا الداعمين لتعميق سمات التفرد والتميز فيهم عبر أساليبكم التي تنمي قدراتهم التفكيرية الإبداعية واعملوا بروح الفريق الواحد لتتحقق رسالتنا جميعاً.

ووجه وزير التربية التحية بهذه المناسبة إلى أولياء الأمور داعياً إلى مزيد من التواصل والتعاون مع المدرسة من اجل تعميق رسالتنا المشتركة في رعايتهم ومن اجل تربية أفضل وتعليم يعتمد على دور متنام للتعليم الذاتي والمستمر داخل المدرسة وخارجها.

وأكد أن الاهتمام بمتابعة تحصيل الطلاب والطالبات والتعرف على مدى تقدمهم الدراسي أصبح اليوم جزءاً من العملية الدراسية الناجحة لزيادة دافعيتهم للعطاء والانجاز وتحقيق التواصل المنشود بين أطراف العملية التربوية.

ولفت وزير التربية إلى أن النهضة والتقدم للأمم لا يتحققان من دون نظام تعليمي متميز قادر عبر برامجه وأهدافه وأساليبه ورؤيته على التفاعل مع علوم العصر وتقنياته.

وقال مخاطبا الطلبة انتم الأمل المتجدد والمستقبل المشرق القادر على تحمل الأمانة والمسؤولية لهذا ولغيره نرى فيكم أهلاً لهذه الثقة الغالية فلتحافظوا على الساحات التربوية التي تم إعدادها وتجهيزها والارتقاء ولتكن علاقة الود والاحترام والتقدير والعرفان بالجميل سمة مميزة لتلك العلاقة التي تجمعكم بالمعلمين والهيئات الإدارية والفنية ثابروا واجتهدوا وأحسنوا اغتنام الوقت ولتكن المختبرات والوسائل التعليمية الجانب المحبب في يومكم الدراسي فمهارات التعلم تعني استمرار الحياة والتفوق فيها.

وأعرب معاليه عن شكره وامتنانه إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات لرعايتهم المستمرة ولدعمهم المتواصل واللامحدود لقطاع التعليم الذي يتصدر قمة اهتماماتهم وأولوياتهم.

وقال: بقلوب وعقول يملؤها الأمل والتفاؤل نستقبل جميعا إطلالة عام دراسي جديد نستشرف فيه إعلاء تلك الانجازات التي سجلتها مسيرة التربية والتعليم عبر جهد أجيال متعاقبة لبناء المستقبل المشرق لوطننا ومستقبل أمتنا.

أبوظبي ـ «البيان»: