عينت الأمم المتحدة أمس الأعضاء الثلاثة في لجنتها المكلفة التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي اتهمت إسرائيل بارتكابها في لبنان. وأعلن رئيس مجلس حقوق الإنسان السفير المكسيكي لويس الفونسو دي البا عن «تعيين كليمنتي باينا سواريس (البرازيل) ومحمد شاندي عثمان (تنزانيا) وستيليوس بيراكيس (اليونان) في لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بشأن النزاع في لبنان».

وشغل باينا سواريس منصب الأمين العام السابق لمنظمة الدول الأميركية والسكرتير العام الحالي لوزارة الخارجية البرازيلية . وأما شاندي عثمان فهو قاضٍ في المحكمة العليا التنزانية بعد أن كان نائباً عاماً في المحكمة الدولية بشأن رواندا بين 1998 و2000. أما بيراكيس فهو أستاذ ومدير المركز الأوروبي للبحث والإعداد بشأن حقوق الإنسان والقانون الإنساني وهو عضو في اللجنة الأوروبية ضد العنصرية وعدم تقبل الآخرين وعضو في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في اليونان.

ولم يحدد بعد أي موعد لتوجه الخبراء إلى لبنان، وقال الناطق باسم الأمم المتحدة خوسيه لويس دياث إنهم «سيجتمعون في جنيف بحلول منتصف سبتمبر لوضع برنامجهم. وتم تشكيل اللجنة إثر قرار صدر عن مجلس حقوق الإنسان في 11 أغسطس الماضي ونص على تشكيل لجنة مكلفة التحقيق في قيام إسرائيل بقتل مدنيين بشكل منهجي في لبنان.