أبدت واشنطن تفاؤلاً بأن الخرطوم ستقبل في نهاية الأمر قوة للأمم المتحدة لحفظ السلام في إقليم دارفور السوداني وفق القرار الدولي 1706.وقالت كبيرة المسؤولين المختصين بالشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية غينداي فريزر إنها «تعتقد أن الرئيس السوداني عمر البشير سيقبل في النهاية قوة للأمم المتحدة في دارفور».
وأضافت «ما قالته الحكومة السودانية لي بوضوح شديد هو أنهم يرحبون بأي مسعى لدعم وتعزيز قوات الاتحاد الإفريقي الموجودة في دارفور»، مشيرة إلى سبعة آلاف جندي إفريقي يجدون صعوبات في الحفاظ على السلام في الإقليم.