حققت المؤتمرات الصحافية الترويجية نجاحا في كل من قطر والسعودية والكويت للإعلان عن فعاليات الحدث الكبير الذي تشهده أبوظبي خلال الفترة من العاشر ولغاية 15 سبتمبر الحالي. اختتمت اللجنة المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات جولتها الترويجية للمعرض في دول مجلس التعاون الخليجي.

وعقدت اللجنة خلال حملتها الترويجية سلسلة من المؤتمرات الصحافية في كل من قطر والسعودية والكويت للإعلان عن فعاليات الحدث الكبير الذي تشهده أبوظبي خلال الفترة من العاشر ولغاية 15 سبتمبر الحالي.

ووجهت اللجنة الدعوات لعشرات الآلاف من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي لحضور فعاليات المعرض الذي اعتاد على زيارته محبو هوايات الصقارة والصيد والفروسية والهجن.

وأشاد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة المنظمة للمعرض عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات بالتعاون القائم بين دولة الإمارات ودول المجلس في مجال المحافظة على القيم التراثية الأصيلة التي تسعى لضمان الاستخدام المستدام لموارد الحياة البرية.

ونوه المزروعي خلال المؤتمرات الصحافية في كل من الدوحة والرياض والكويت بالمشاركة الخليجية الفاعلة في الدورة الجديدة للمعرض الدولي للصيد والفروسية سواء على مستوى الشركات أم الأفراد وكذلك في مختلف المسابقات المتخصصة في المعرض وفي أمسياته الشعرية وفعالياته التراثية كافة مما يغني الحدث ويزيد من فعالية استقطابه لعشرات الآلاف من الزوار.

وتوجه المزروعي بخالص الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لمبادرة سموه الكريمة بالتبرع بمئة صقر من الصقور المكاثرة في مشروع «البروفالكن» الرائد عالميا بمدينة العين للدورة الجديدة من المعرض وذلك من منطلق تشجيع سموه للصقارين على استخدام الصقور المهجنة كبديل عن صقور البرية المهددة بالانقراض.

وأكد أن صاحب السمو رئيس الدولة قد عودنا دوما على ريادته في دعم المشاريع البيئية والتراثية والثقافية في الدولة وما دعم سموه لمعرض الصيد والفروسية إلا تأكيد على الاهتمام الكبير الذي يوليه لأهمية المحافظة على التراث والصيد المستدام.

وقد حضر المؤتمرات الصحافية للجنة المنظمة حشد كبير من وكالات الأنباء والصحف والمجلات ومحطات التلفزيون الخليجية والتي أفردت مساحات واسعة أبرزت من خلالها فعاليات المعرض التراثية خاصة ما يتعلق بتنظيم أكبر مزاد للخيول والمزاد الفريد من نوعه للهجن على مستوى العالم وكذلك المسابقات المتنوعة في مجال الشعر والرسم والتصوير الفوتوغرافي والاختراعات ومسابقة أجمل الصقور المهجنة.

ووصف المزروعي المشاركة الخليجية على مستوى العارضين في معرض الصيد بأنها دافع قوي للحدث فضلا عن تدفق عشرات الآلاف من الزوار الخليجيين للعاصمة أبوظبي خلال فترة المعرض. وقال إن القنص والصيد والفروسية كلها هوايات أحبها الخليجيون وأعجبوا بها منذ القدم.. مشيراً إلى أن المعرض لهذا العام يمثل فرصة متجددة لهواة الصيد لتبادل الأفكار والتجارب والاطلاع على كل ما هو جديد وحديث في عالم الصقارة والصيد والفروسية.

وأضاف ان أبناء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي عرفوا منذ العهود القديمة بولعهم وتعلقهم الشديد برياضة الصيد بالصقور والفروسية وركوب الهجن.. مؤكداً أهمية التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها وتعريف شباب الخليج بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة التي عاش عليها آباؤهم وأجدادهم.

وأكد أن معرض الصيد يعد فرصة ثمينة للمساهمة في المحافظة على تراث المنطقة العريق ومكانته للتعريف بإنجازات وخطط الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وإبراز الصورة الحضارية لدولة الإمارات. وتوجه رئيس اللجنة المنظمة بوافر الشكر والتقدير لجميع العاملين في سفارات دولة الإمارات في كل من الدوحة والرياض والكويت على جهودهم التي بذلوها للإعداد لمؤتمرات صحافية ترويجية تهدف لاستقطاب عشرات الآلاف من الزوار من المنطقة ولدورهم الرائد في تعزيز وتفعيل العلاقات الأخوية المتميزة بين دول المنطقة بما يصب في مصلحة وخدمة أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.

(وام)