أشاد العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، بالمؤشرات الإيجابية والنتائج في مستوى الأداء التي حققها مخفر شرطة لهباب، وانتشار الأفراد بالشكل المطلوب في مختلف مناطق الاختصاص، لردع كل من تسول له نفسه ارتكاب الجرائم أو العبث بالأمن والاستقرار، ومحاصرة الجريمة، وخفض معدلات الحوادث المرورية والقضايا الجنائية التي سجلها المخفر خلال العام الجاري.
وأكد العميد خميس المزينة أهمية تعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تفعيله بالتعاون مع مختلف القطاعات العامة والخاصة، إضافة إلى تبسيط الإجراءات على المراجعين واختصار الزمن باستخدام التقنيات الحديثة للإسراع في إنجاز معاملاتهم، وبذل المزيد من الجهد لتقديم أفضل الخدمات.
جاء ذلك خلال الجولة التفتيشية التي قام بها العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لمخفر شرطة لهباب ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز شرطة دبي، ورافقه خلالها العميد عبدالجليل مهدي محمد نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي،
والرائد أحمد المري مدير مركز شرطة بر دبي بالوكالة، والنقيب علي راشد اجتبي ضابط المخفر، والنقيب سيف مهير المزروعي مدير إدارة التفتيش والرقابة ، والملازم أول محمد بوهناد من الإدارة العامة للجودة الشاملة، والملازم أول هاشم علي من إدارة التفتيش والرقابة.
وقد استهل مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية جولته بتفتيش الطابور العام والسيارات، ثم تفقد مرافق المخفر، ومكتب الضابط المناوب، وقسم البريد الإلكتروني والأحوال، مؤكداً ضرورة توزيع أفراد المخفر على منطقة الاختصاص، بما يتناسب وطبيعة المنطقة التي يخدمها، في ضوء إحصاءات الجرائم الواقعة في مناطق الاختصاص التي تتميز بطابعها السياحي.
وأكد أهمية تكثيف التواجد الأمني على الطرقات الرئيسة، خاصة أيام العطل الرسمية والإجازات، وفي المرافق السياحية، داعياً قاطني المنطقة والمستفيدين من خدمات المخفر وأصحاب المحال التجارية، إلى التواصل مع العاملين في المخفر، منوهاً إلى ضرورة صقل مهارات منتسبي المخفر وإلحاقهم جميعاً بدورات تخصصية في مختلف المجالات التي تخدم العمل الأمني والمجتمعي.
دعا العميد المزينة جميع أفراد المخفر إلى التكاتف وتنفيذ البرامج ذات الصلة بتحقيق الأمن ونشر الطمأنينة بين أفراد الجمهور، وبذل الجهود من أجل القضاء على الظواهر السلبية المرورية التي تهدد أرواح السائقين ومستخدمي الطريق، والعمل على نشر وتكثيف برامج التوعية المرورية والجنائية والقانونية بين أفراد الجمهور.
دبي - «البيان»:
