ينتظم نحو 60 ألف طالب وطالبة في تعليمية أبوظبي صباح غد مع بداية أول أيام العام الدراسي الجديد وتم الانتهاء من تجهيز كافة المدارس الحكومية استعدادا لاستقبال الطلاب حيث انتظمت الهيئتين الإدارية والتدريسية قبل بدء الدراسة بفترة كافية لضمان جاهزية المدارس وتوفير كافة احتياجات العام الجديد من المواد والكتب وتأمين المبنى المدرسي من ناحية الفصول الدراسية وأعمال الصيانة والأثاث المدرسي.
وأشار محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبو ظبي التعليمية إلى استعداد مدارس المنطقة لاستقبال العام الدراسي الجديد والذي يضم العام 60 ألف طالب وطالبة ينتظمون في 135 مدرسة موزعين على مختلف مناطق أبوظبي وأضاف أن عمليات الصيانة قد تمت على الوجه الأكمل والفصول معدة للطلبة كما أن الكتب تم توفيرها وتسلمتها المدارس مؤكدا ضرورة أن يتسلم الطالب كتبه وجدوله مع أول يوم دراسي دون الحاجة لإضاعة الوقت.
وقال انه من ناحية عمليات نقل الطلاب فقد تم التنسيق مع مؤسسة المواصلات لتوفير حافلات نقل الطلاب وخدمة جميع المدارس في مختلف المناطق السكنية منوها بأن دوام الهيئات الإدارية والتدريسية في وقت سبق دوام الطلاب كان له أثر كبير في إتمام الاستعدادات وضمان الاستقرار في المدارس لتبدأ الدراسة من اليوم الأول دون أي معوقات واستثمار الوقت الطالب وعدم هدره، ودعا الإدارات المدرسية والمعلمين الى بدء العمل من اليوم الأول كما حث أولياء الأمور على الحرص على انتظام أبنائهم من اليوم الأول للاستفادة من كل ما يقدم فيه من مواد تعليمية والتأقلم مع الجو الدراسي.
المبنى والصيانة
من واقع استعدادات المدارس فقد أوضحت الإدارات المدرسية أهمية الدوام المسبق عن الطلاب لتأمين كافة احتياجات العام الجديد والتأكد من اكتمال الطواقم التدريسية لديهم والاهم إتمام عمليات الصيانة التي تعد من أكثر الأمور التي تستلزم العمل والمتابعة، وأعرب عارف عمر مدير مدرسة محمد بن خالد الثانوي عن تفاؤله بالعام الدراسي الجديد بعد الخلاص هذا العام من مشكلة المبنى المدرسي
حيث كانت المدرسة تعاني سابقا من قدم مبناها وبالتالي محدودية الخدمات التي يمكن تقديمها لطالب ثانوية في ظل قلة القاعات وعدم جاهزية المبنى ولكن هذا العام تم الانتقال إلى مبنى آخر أفضل وهذا سينعكس بالتأكيد على أداء المعلم والطالب معا ويزيل قلق ومخاوف الإدارة فيما يتعلق بسلامة طلابها وأمنهم،
مشيرا إلى أن المبنى المدرسي أساس لدعم العملية التعليمية حيث يعطي المساحة لعمل خطط تطويرية وتطبيق أنظمة وبرامج تعليمية متطورة وسيكون هناك اهتمام هذا العام بالعمل بنظام القاعات الدراسية المتخصصة في ظل توفر المساحات وكذلك وجود المختبرات العلمية المجهزة وكافة الأجهزة التقنية وبالتالي سيجد المعلم ذاته قادرا على العطاء الأفضل للطلاب.
وذكر مدير محمد بن خالد أن عمليات الصيانة تم متابعتها حتى خلال الإجازة لأن كل إدارة تدرك احتياجاتها ليست بحاجة إلى انتظار موعد الدوام بل كل يعمل من منبع إيمانه بدوره ولذا فان الصيانة انتهت في مدرسته وكذلك الكتب كلها متوفرة والمواصلات تم تأمينها.
الجداول معدة
أما أمينة الماجد مديرة مدرسة القادسية أوضحت أن لديها جاهزية كاملة للعام الدراسي الجديد من ناحية اكتمال أعداد الهيئتين الإدارية والتدريسية وكذلك اجتماعها بالمعلمات والعمل معا خلال اليومين الماضيين لضمان بدء اليوم الدراسي الأول مباشرة دون إضاعة للوقت حيث قمن بتحديد أسماء الطالبات على الطاولات ووضعت الكتب في انتظارهن
وبالتالي كل المطلوب من الطالبة الجلوس إلى طاولتها وتناول كتبها وبدء الدراسة مع وضوح الجدول المدرسي، وأشارت إلى عدم وجود أي نواقص لديها وان لديها معلمة في حالة أمومة وقد وفرت لها المنطقة البديل لها من الآن. وحول الصيانة أكدت انتهاءها بشكل كامل وعدم وجود أي مشكلات في المبنى المدرسي ووجود كل ما من شأنه ضمان سلامة الطالبات.
أبوظبي ـ لبنى أنور:
