تعاني مدارس الفجيرة من نقص واضح في العديد من الاختصاصات المساعدة والضرورية لإتمام العملية التعليمية والتربوية على أكمل وجه حيث تحتاج إلى 73 من الوظائف المساعدة فما زالت حتى الآن تعمل 15 مدرسة بالفجيرة من دون أمينة سر، ويبلغ النقص في أمينات المكتبات 18، بينما تحتاج المنطقة إلى تعيين 40 أمينة مختبر لسد حاجة المدارس من هذه الوظيفة، فضلا عما تعانيه من قلة في الإمكانات والمعدات والأجهزة المخبرية العلمية لتنفيذ التجارب العلمية.
ويتوجه غداً الأحد 23 ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل الدراسية إلى مدارس الفجيرة التي وصل عددها 58 مدرسة، فيما سيلتحق 2128 من أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية بالدوام المدرسي، ورغم الاستعدادات المبكرة التي تمت في العام الدراسي الجديد، واكتمال جميع أعمال الصيانة في مدارس الفجيرة، وتسليم الكتب المدرسية إلى المدارس، وتعيين 126 معلما ومعلمة.
وأكد علي الزحمي رئيس قسم المناهج والبرامج التعليمية بمنطقة الفجيرة التعليمية أن وضع المختبرات في المنطقة لا يسر على الإطلاق، وذلك لأسباب عديدة أهمها النقص الحاد في أمناء المختبرات وخاصة في قطاع الإناث إذ يبلغ النقص 40 أمينة، مشيرا إلى أن تطوير التعليم الذي تنشده وزارة التربية والتعليم في الدولة يتطلب وجود متخصصات في مجال المختبرات العلمية الحديثة لإجراء التجارب الملائمة للمناهج المطورة.
وأضاف الزحمي أن المكتبات المدرسية أو ما اصطلح على تسميتها الآن بغرف مصادر التعلم مازالت تعاني معاناة شديدة فهناك نقص حاد في أمناء المكتبات على مستوى المنطقة وقدره 18 أمينة، كما أن العاملين بهذه المهنة يفتقرون إلى التخصص فمعظمهم إما معلمو ومعلمات مهارات حياتية أو لغة عربية مما يعوق تحقيق الهدف المنشود من هذه المكتبات.
فيما أكد مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية بدء العام الدراسي بالفجيرة مع وجود نقص 15 أمينة سر في مدارس بالفجيرة وان معظم النقص هو في رياض الأطفال وفي مدارس الإناث، موضحا أن المدرسة أصبحت في ظل تطوير التعليم والصلاحيات الجديدة لا تستغني بحال من الأحوال عن أمينة السر فهي دينمو ومحرك المدرسة لأنها المسؤولة عن استقبال البريد الالكتروني والبريد العادي، وتقوم بعمل الإحصاءات وكتابة السجل وكتابة القيد والقبول، مشددا على ضرورة الإسراع بتعيين أمينات السر لسد احتياجات المدارس من هذه الوظيفة الضرورية والمهمة.
الفجيرة ـ فراس العويسي:
