أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في برقية عزاء بعث بها إلى الرئيس المصري حسني مبارك أننا خسرنا برحيل الأديب الكبير نجيب محفوظ أحد أعمدة الأدب العربي والعالمي، وأن أعمال الفقيد تجاوزت كل الحدود فاستحق جائزة نوبل التي كانت اعترافاً بإسهام الفكر العربي في الحضارة الإنسانية.
وكان جثمان محفوظ قد شيع في جنازتين بالقاهرة أمس إحداهما شعبية من مسجد الحسين بالقاهرة بناء على وصيته، والثانية عسكرية حضرها الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء أحمد نظيف، إضافة إلى أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى وعدد من السفراء العرب والأجانب.
وجرت ترتيبات الجنازة الشعبية في عجلة ما منع كثيراً من الراغبين حضورها واتهم بعض الناشرين الحكومة بتعمد ذلك، ولم يزد عدد الحاضرين على 200 شخص.وبعد 3 ساعات من الجنازة الأولى أقيمت طقوس رسمية عسكرية لتشييع الجثمان ملفوفاً بعلم مصر على عربة مدفع تجرها الخيول وتتقدمها أكاليل الزهور وأوسمة وجوائز نالها الراحل إضافة إلى قلادة النيل أعلى وسام في البلاد.
وشهدت الجنازة مشادة داخل مسجد الحسين بين أحد المراسلين والأديب جمال الغيطاني حينما وجه المراسل سؤالاً للمفتي عما إذا كان حضوره وشيخ الأزهر ووزير الأوقاف إنهاء للجفوة التي سادت بين الطرفين في إشارة إلى الجدل حول رواية أولاد حارتنا، وهنا تدخل الغيطاني قائلاً إن الوقت ليس ملائماً لطرح مثل هذه الأسئلة طالباً إخراج المراسل من المسجد.
وعبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في برقيته للرئيس مبارك عن خالص تعازيه ومواساته بوفاة المغفور له الأديب العربي الكبير نجيب محفوظ.وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في برقيته: لقد خسرنا برحيل الأديب الكبير نجيب محفوظ احد أعمدة الأدب العربي والعالمي وجسدت إبداعاته القيم المشتركة للإنسانية جمعاء.
وأكد سموه أن أعماله الأدبية والفكرية تجاوزت كل الحدود فاستحق جائزة نوبل للآداب عام 1988 كأول أديب عربي يفوز بهذه الجائزة التي كانت بمثابة اعتراف بإسهام الفكر العربي في الحضارة الإنسانية وتراثها المعاصر.
وأعرب نائب رئيس الدولة عن اصدق مشاعر التعزية والمواساة لجمهورية مصر العربية ولأسرة الفقيد سائلا المولى عز وجل أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ويسكنه فسيح جناته.
