يعكس معرض «زايد العطاء» الذي يقام على هامش فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي 2006 جانباً من حياة المغفور له - بإذن الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله. ويوثق معرض «زايد العطاء» الذي ينظم بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للإعلام وبرعاية وإشراف هيئة البيئة (أبوظبي) بالصور الفوتوغرافية حياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ومسيرته الزاخرة بالإنجازات.

وقال محمد الخالدي المشرف على المعرض: إن المعرض الذي يعد امتدادا للمعارض الأربعة السابقة يتميز هذه السنة بطابعه البيئي بشكل عام مع التركيز على برنامج الشيخ زايد السنوي لإطلاق الصقور الذي استطاع من خلاله تحقيق التوازن بين ممارسة رياضة صيد الصقور كجزء من التراث والهوية الوطنية من جهة والحفاظ على البيئة وحماية الصقور من خطر الانقراض من جهة أخرى.

وأضاف ان المعرض يحتوي على بوستر كبير يوضح المناطق والبلدان التي تمت فيها الإطلاقات كباكستان وإيران وقيرغيزستان مشيرا إلى ان من جديد المعرض لهذا العام إصدار كتيب باسم برنامج الشيخ زايد السنوي لإطلاق الصقور.

وأكد محمد الخالدي أن الطابع البيئي للمعرض يعكس جانبا هاما من شخصية الشيخ زايد رحمه الله كنصير أول للبيئة يقدرها ويعتني بها بالفطرة ومنذ بداية عهده وذلك من خلال حظر الصيد بالبندقية ومشروع إعادة تأهيل الصقور وتأمين المستشفيات الخاصة بالعناية الصحية بها.

وقد تم مضاعفة مساحة المعرض هذا العام ويضم أكثر من 12000 صورة. كما يحتوي على قسم للجوائز والأوسمة والميداليات التي حصل عليها الشيخ زايد طيلة حياته إضافة إلى وسامين منحا له بعد رحيله. وصمم هذا القسم بطريقة فنية على شكل مجسم سفينة تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة وعلقت عليها الأوسمة والصور المضاءة للشيخ زايد مع رؤساء وملوك العالم.

ويغطي المعرض الاهتمامات البيئية للمغفور له - بإذن الله - في جميع المجالات ولا سيما في تسخير الطبيعة من أجل التنمية ونهضة الدولة كتحويل رمال الصحراء في المناطق النائية إلى جنان خضراء مثمرة ومنتجة

كما في ليوا التي تم تثبيت كثبانها الرملية المتحركة التي تعتبر امتدادا للربع الخالي إلى أرض صالحة للتخضير والزراعة والبناء.كما يضم المعرض صورا لما يزيد على 169 سدا وصورا لجزر إماراتية كانت قاحلة وأصبحت بفضل اهتمام الشيخ زايد رحمه الله جزرا محمية وسياحية مثل صير بني ياس ودلما وغيرها.

(وام)