شدد عبدالله سيف كتارة أمين سر جمعية المعلمين على أن الجمعية تؤيد النظام الجديد للثانوية العامة وترى فيه حلاً جذرياً لسد الفجوة بين التعليم الثانوي والجامعي فالطالب عندما ينتهي من دراسته الثانوية وينتقل لأحدى مؤسسات التعليم العالي يصاب بحالة من «التوهان» نتيجة للاختلاف الكبيرة بين الأسلوب الذي أعتاد عليه في دراسته في مراحل تعليمه الأولى وبين الأسلوب الحديث المطبق في الجامعات.
ولفت إلى أن هذا النظام سبقتنا له العديد من دول الخليج مثل قطر وحقق نجاحاً متميزاً لذا فلا خوف من تطبيقه في الإمارات فالتجربة إذا لم تحقق النجاح المطلوب منها فإنها تترك لنا خبرات عديدة نستفيد منها في المستقبل.
ودعا كتارة أولياء الأمور إلى الاهتمام بصورة أكبر بأبنائهم وعدم الاعتماد فقط على المدرسة في تنمية مهاراتهم، مؤكداً على أهمية وجود شراكة بين البيت والمدرسة ومؤسسات المجتمع من أجل تخريج الكوادر القادرة على تحمل مسؤولياتها في بناء المجتمع.
وأوضح أن الكثير من أولياء الأمور يهتمون بدارسة أبنائهم وتحقيقهم لدرجات متميزة دون النظر إلى الجوانب الأخرى في شخصيتهم التي تعتبر مرتكزاً رئيسياً في كونهم عنصراً فاعلاً في مجتمعهم، مشيراً إلى أن التعليم لا يعني التربية وإنما هو جزء من منظومة التربية التي تعتمد أيضاً على الأسرة وعلى مؤسسات المجتمع كافة.
وأضاف كتارة أن جمعية المعلمين أشادت في أكثر من مناسبة بالدور الكبير الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم في تطوير العملية التعليمية في دولة الإمارات إلا أن هذا التطوير يجب ألا يخل بالثوابت والقيم الموجودة في مجتمعنا،
مشيراً إلى أن النظام التعليمي الحالي المطبق في الدولة عفى عليه الزمن وانعدمت فوائده وتعاظمت سلبياته وفي حاجة بالفعل إلى طفرة نوعية تشمل مختلف عناصره سواء الطلبة أو المعلمين أو الإداريين وكل من يقوم بدور في الميدان التربوي.
الشارقة ـ «البيان»