أعلن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية، عن أن وزراء خارجية دول المجلس سيتدارسون خلال اجتماعات الدورة المئة يوم الثلاثاء المقبل في جدة، العدوان الإسرائيلي على لبنان، والتطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعلاقات مع إيران إضافة إلى تطورات الوضع في العراق.

وقال العطية في بيان أمس، إن الوزراء الستة سيؤكدون خلال الاجتماع «على الدعم الكامل للبنان في الحفاظ على استقراره وأمنه وسيادته الوطنية»، وأنهم سيعرضون أيضاً «التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما يواجهه الشعب الفلسطيني من سياسة الحصار الجائر والتجويع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، واختطاف العشرات من وزراء حكومته ونواب مجلسه التشريعي».

وأشار إلى «أن قضية احتلال إيران للجزر الثلاث التابعة للإمارات والعلاقات مع إيران هي على رأس المواضيع السياسية التي سيناقشها الوزراء»،إضافة إلى «تطورات الوضع في العراق، انطلاقاً من حرص دول مجلس التعاون على استتباب الأمن والاستقرار وتكريس الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي الشقيق ، إضافة إلى تطورات أزمة (إقليم) دارفور (في السودان) والوضع في الصومال».

وأوضح «أن انعقاد هذه الدورة العادية للمجلس الوزاري «تكتسب أهمية خاصة نظراً لما تشهده المنطقة من تطورات تستدعي التشاور والتنسيق بشأنها». وقال «إن الدورة المئة للمجلس الوزاري ستتناول العديد من الموضوعات التي تعزز وتدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والقانونية وشؤون الإنسان والبيئة».

وتابع العطية أن الاجتماع سيعرض «المفاوضات مع الدول والمجموعات الاقتصادية والإعداد لمؤتمر المانحين بشأن دعم المشاريع التنموية والبنى التحتية في اليمن والمقرر عقده في لندن من 15الى 16 من نوفمبر من العام الجاري»، على أن يطلع الوزراء على «مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن المواطنة الاقتصادية ودورها في تعميق المواطنة الخليجية إضافة إلى مرئيات الهيئة حول أهمية الشراكة الاقتصادية في دعم علاقات دول المجلس مع دول الجوار».