دشن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس حملته الانتخابية لفترة رئاسية جديدة، في محافظة صعدة، أحد أهم معاقل أنصار الزعيم الديني حسين بدر الدين الحوثي، بدعوة أتباع الأخير إلى إنشاء حزب سياسي. وفي أول مهرجان جماهيري يقيمه صالح قال إنه يتعهد «بالقضاء تماماً على الفقر والبطالة»
ودعا الأخوين يحيى وعبد الملك الحوثي وعبد الله الرزامي باعتبارهم القادة الميدانيين للتنظيم الذي خاض مواجهة عنيفة مع القوات الحكومية طوال العامين الماضيين - إلى العودة كمواطنين لهم كافة الحقوق وعرض عليهم تأسيس حزب سياسي إن أرادوا ذلك.
وتعهد صالح الذي أقام مهرجانه الانتخابي وسط وجود عسكري كثيف وإجراءات أمنية مشددة بإزالة آثار المواجهة مع أتباع الحوثي في كل من منطقة مران والرزامات وقال سنقضي تماماً على الفقر والبطالة بواسطة فرص العمل التي ستتوفر في كل منطقة من مناطق البلاد،
وأوضح أن مؤتمر المانحين الذي سينعقد في العاصمة البريطانية لندن مطلع العام المقبل برعاية مجلس التعاون الخليجي سيقدم لليمن مبلغ 45 مليار دولار. وردت المعارضة وبسرعة على ما جاء في خطاب صالح واتهمته بالمغالطة وبتبني حملة «لا أخلاقية» في حق مرشحها.
وقال علي الصراري رئيس الفريق الإعلامي للمرشح الرئاسي فيصل بن شملان، إن ما جاء في خطاب صالح « تضليل واضح لان المبلغ المشار إليه رصد لتأهيل الاقتصاد اليمني للالتحاق باقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي على مدى عشر سنوات
وقد التزمت الحكومة اليمنية بتوفير نحو سبعين في المئة منه». وأضاف « لا ندري من أين ستأتي الحكومة بهذا المبلغ ولا الهدف من تضليل الناخبين بمثل هذه الوعود وشركاء اليمن في مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يعرفون الحقائق كما هي».
صنعاء ـ محمد الغباري