جدد البرلمان السوداني رفضه لمشروع القرار البريطاني المعدل الذي يطالب بنشر قوات دولية في دارفور، واحتشد مئات السودانيين في شوارع العاصمة الخرطوم وهم يعلنون رفضهم لاحتمال تدخل الأمم المتحدة، فيما قتل موظف سوداني في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دارفور.
وأكد أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني السوداني أن إجماع نواب البرلمان على قرار رفض المشروع البريطاني الأميركي بدخول قوات أجنبية لدارفور ومباركته ودعمه من مجلس الوزراء يعد محل فخر واعتزاز من الشعب السوداني.
ولدى مخاطبته مسيرة استنكارا للتدخل الأجنبي في دارفور قال إن هيئة المقاومة الوطنية السودانية تجسد معاني الوحدة وتؤكد الانتماء للوطن والاستعداد لبذل الغالي والنفيس من أجله.وشجب أحمد إبراهيم الطاهر القلة التي رحبت بدخول القوات الأجنبية لدارفور.
وأكد الدكتور الفاتح محمد سعيد ممثل أحزاب البرنامج الوطني رفض الأحزاب للتدخل الأجنبي في السودان ومساندتها لقرارات مجلس الوزراء والمجلس الوطني بإنشاء هيئة المقاومة الوطنية وبأهدافها معلناً انخراط الأحزاب والتصدي للتدخل الأجنبي.
وقد توجهت المسيرة لمقر الأمم المتحدة معلنة استنكارها ورفضها واحتجاجها لمحاولات فرض المشروع. وصب الكثير من المتظاهرين جام غضبهم على الولايات المتحدة وعلى الرغم من أن المظاهرة كانت سلمية إلى حد كبير إلا أن بعض الشبان هددوا بمحاربة أي قوة دولية ترسل إلى دارفور.
من جهة أخرى قتل موظف سوداني في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دارفور بعد أن خطف. وكان الموظف الذي لم تكشف هويته خطف في 16 من الجاري من قبل مسلحين بعد توزيع فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأغذية في جبل مرة شمال دارفور.
وأوضح بيان صادر عن لجنة الصليب الأحمر أن الرجل البالغ 31 عاماً أرغم على قيادة إحدى السيارتين اللتين سرقتا خلال عملية توزيع الأغذية.