نجحت عناصر من شرطة الشارقة في العاشرة والنصف من صباح أمس في اقناع أكثر من 2000 عامل آسيوي يعملون في احدى الشركات المتخصصة بتوريد العمال في الشارقة، بالتفاوض مع مسؤولي الشركة التي يعملون بها بعد أن اشتكوا من الأوضاع المعيشية والإنسانية التي يعيشونها منذ قدومهم إلى ارض الدولة.
وكان العمال قد تجمعوا صباح أمس أمام مكتب وزارة العمل بالشارقة، بسبب عدم صرف رواتبهم منذ أربعة أشهر، وما يتعرضون له من معاملة سيئة وأبقت الشرطة مندوبين عن العمال للتفاوض مع المسؤولين في مكتب وزارة العمل بالشارقة واقنعت الباقين بالرجوع إلى مقر سكنهم، وقد استدعى مكتب وزارة العمل المسؤولين في الشركة التي يعمل بها العمال لأخذ أقوالهم والتفاوض مع العمال.
وقد قدم العمال شكوى في مكتب وزارة العمل بالشارقة ذكروا فيها أنهم حضروا إلى البلاد على أساس راتب شهري 800 درهم، بعد أن دفعوا في بلدانهم مبالغ تصل إلى 10 آلاف درهم لإحدى شركات العمال.
ولكنهم فوجئوا عند وصولهم واستلامهم للعمل بخصم أموال كثيرة منهم، على سبيل المثال 50 درهما شهريا ثمنا للمياه، و200 درهم تأمينا يدفع سنويا، إضافة إلى 2500 درهم ثمنا للتأشيرة والكشف الطبي ، إضافة إلى أن اجر العامل منهم في الساعة ثلاثة دراهم ونصف الدرهم فقط. وأكد عدد من هؤلاء العمال أنهم طالبوا بالسفر إلى بلدانهم فورا، بعد هذه المعاناة التي يعيشونها بعد وصولهم إلى الدولة.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز: