اشتكت مجموعة من المدرسات في مدرسة الفوعة للتعليم الأساسي للبنات في منطقة العين التعليمية من عدم الاستقرار والذي ينعكس سلباً على جودة العطاء والمخرجات بسبب نقل عدد من المدرسات ذوات الكفاءة واستبدالهن بمعلمات جديدات ليست لديهن الخبرة التربوية الكافية إضافة إلى ارتفاع نصاب حصص بعضهن والذي وصل إلى 24 حصة إضافة لتكليفهن بأعمال إدارية،خاصة أن البعض منهن يدرس مادة الرياضيات وفق المنهاج الجديد الذي يحتاج إلى جهد كبير في التحضير والإعداد.
وأوضحت المدرسات إن تلك الأعباء تؤثر سلباً على المرود والجهد الذي يبذل داخل الفصول الدراسية كما اشتكت الأخصائية النفسية من عدم وجود مكان مخصص لها داخل المدرسة مما يعيق عملها الذي يحتاج خلال لقاء الطالبات إلى طرح بعض القضايا الشخصية ذات الخصوصية والسرية والتي لا يجوز طرحها أمام الآخرين.
إضافة لذلك كانت مجموعة من المدرسات العاملات في المدرسة قد تقدمن مع نهاية العام الدراسي بطلبات استقالة ثم عدلن عن ذلك مع بداية العام الحالي وطلبن إحالتهن على التقاعد.
وأكد نبيل الظاهري مدير المنطقة التعليمية أن إدارة المنطقة تعمل على حل جميع تلك المشاكل التي وردت في شكوى المدرسات بعد أن تمت دراستها فور توليه مهام عمله الجديدة وبالنسبة لموضوع التنقلات فذلك يعود لسياسة الإحلال وعلى ضوء المسح الميداني وتوفر الشواغر مع بداية العام الدراسي.
أما بخصوص ارتفاع النصاب فان إدارة المنطقة حريصة على عدم تحميل المدرس أكثر من طاقته وتفرغه بشكل كامل للعمل التدريسي.
العين ـ داوود محمد: