أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة قررت منح تأشيرة دخول للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي المدعو لإلقاء محاضرة في سبتمبر المقبل في واشنطن رغم الأزمة الحادة التي تعصف بين البلدين بسبب البرنامج النووي الإيراني.
وقال الناطق باسم الوزارة شون ماكورماك إن «القرار اتخذ، وإنه إذا كان ينوي زيارة الولايات المتحدة للأسباب التي طلب من اجلها تأشيرة الدخول فحسب علمي أن هذه التأشيرة ستمنح له».وكانت وزارة الخارجية أعلنت الأسبوع الماضي أن طلب الحصول على تأشيرة الدخول الذي تقدم به خاتمي هو قيد الدرس ولكنها لم توضح متى سيتخذ القرار.
وفي حال حصل على تأشيرة الدخول فان محمد خاتمي رجل الدين الإصلاحي والرئيس الإيراني من 1997 إلى 2005 سيكون أعلى مسؤول إيراني يزور الولايات المتحدة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية في 1979.
وقد دعي خاتمي لالقاء محاضرة عن «التلاقي بين الحضارات والثقافات» في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن في السابع من سبتمبر.