كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)عن خطة لإعادة تنظيم المكتب السياسي لتسهيل التنسيق فيما يعرف باسم الحرب على الإرهاب داخل الحكومة الأميركية ومع الحلفاء الدوليين. وقال وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية اريك ايدلمان إن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ناقش التعديلات مع السناتور الجمهوري جون وارنر رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ ومع النائب الجمهوري دانكن هانتر رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب.

وأقر ايدلمان بصحة التقارير السابقة التي تحدثت عن توترات بين وزارة الدفاع ووزارة الخارجية والوزارات الاتحادية الأخرى بسبب حرب العراق، لكنه قال إن العلاقات تحسنت خلال العام الماضي وإنها تتسم الآن فعلا بسلاسة ملحوظة. وصرح أن التعديلات ستسفر عن احتكاكات أقل نظرا لتنسيق سياسات البنتاغون مع وزارة الخارجية والبيت الأبيض ومجلس الأمن القومي.

في تطور آخر، قال وزير الأمن الداخلي الأميركي مايكل تشرتوف في مقالة نشرتها صحيفة واشنطن بوست أمس إن الولايات المتحدة بحاجة إلى صلاحيات أكبر في الوصول إلى معلومات بشأن الركاب الذين يستقلون رحلات عبر المحيط الأطلسي وهي مسألة تعوقها مخاوف أوروبية بشأن الخصوصية.