أعاق مئات من رجال الشرطة الفلسطينية مسيرة تضامنية لألف معلم فلسطيني، في مدينة رام الله مع الحكومة ووزرائها والنواب المعتقلين، وللمطالبة بالرواتب فيما أعلن عن تأسيس جسم جديد يمثل المعلمين في الضفة الغربية.

وقال شهود عيان، إن نحو ألف معلم ومعلمة تجمعوا وسط رام الله لإعلان موقفهم من تأييدهم للحكومة ورفضهم للضغوطات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وحكومته، مطالبين بالإفراج عن الوزراء والنواب ودعوة الحكومة لتحمل مسؤولياتها تجاه موضوع الرواتب.

لكن ما يقارب الـ 1000 شرطي شكلوا سداً بشرياً منعوا المسيرة من التوجه إلى مقر مجلس الوزراء وشرعوا بضرب المشاركين بالهراوات والعصي وإطلاق النار في الهواء، واشتبكوا معهم بالأيدي. وابلغ وزير شؤون الأسرى والقائم بأعمال وزير التربية وصفي قبها،

تأييده لمطالب المعلمين وحقهم في الاحتجاج السلمي وتأمين الرواتب مع المحافظة على النظام العام والدوام. وأكد قبها أن الحكومة ستشرع ابتداء من اليوم بالاتصال مع ممثلي المعلمين والأجسام التمثيلية بهدف التوصل لتفاهمات مشتركة ورؤية واحدة تخدم المسيرة التعليمية وحقهم الإنساني.