رغم تصريحات مسؤولي وزارة التربية والتعليم وتطميناتهم المحملة ببشائر نجاح الوزارة في تأهيل المدارس أثناء العطلة الصيفية لاستقبال طلبتها الا ان واقع مدرسة عاتكة للتعليم الأساسي في خورفكان يجهض كافة التطمينات والبشائر.
ولسان حال المدرسة يطلق استغاثة عاجلة لمعالجة الواقع الأليم للمبنى المتهالك الذي تم نقل المدرسة إليه في نهاية الفصل الدراسي الثاني حيث يعاني من مشاكل عديدة مزمنة وينقصه الكثير من اللوازم والتجهيزات، كما أن ساحتها مكشوفة ومياهها ملوثة ومكيفاتها معطلة.
واضطرت الهيئة الإدارية والتدريسية القيام ببعض أعمال الصيانة منذ اللحظات الأولى التي باشرت بها الإدارة والمعلمات الدوام الرسمي المبكر، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل بدء دوام الطالبات الذي لم يتبق عليه سوى أيام قليلة.
وقالت عائشة سعيد مديرة مدرسة عاتكة إنها فوجئت بالمبنى المدرسي الذي كان يعود إلى مدرسة الزبارة التأسيسية للبنين عند مباشرة العمل في المدرسة، حيث وجدت المعلمات مدرسة أشبه بالخرابة، فبيئتها لم تكن مناسبة لبدء العام الدراسي، لان ساحتها بلا مظلة تقي الطالبات حرارة الشمس مما يشكل خطرا على الطالبات وعددهن 208 لإمكانية تعرضهن لأخطار ضربة الشمس والإجهاد الحراري.
وخاصة في مثل هذه الأوقات من العام، مشيرة إلى أنها حاولت تركيب مظلة لكنها لم تستطع بسبب عدم قدرة ميزانية المدرسة على تحمل مبلغ يزيد عن 300 ألف درهم، موضحة أن ما فاقم مشكلة الحرارة وجود المكيفات المعطلة التي وصل عددها إلى 77 مكيفا، وكذلك وجود نقص 10 مكيفات أخرى، حيث انهمكت الهيئة الإدارية طوال الفترة الماضية بصيانة المكيفات التي استنزفت من ميزانية المدرسة 30 ألف درهم.
وأضافت مديرة مدرسة عاتكة بأن مياه المدرسة لا تصلح للشرب لأنها ملوثة نتيجة صدأ الخزانات والمواسير، وتعطل برادات الشرب، كما أكدت أن أكثر ما تعاني منه المدرسة هو تكرار انقطاع التيار الكهربائي عند تشغيل عدد من المكيفات، بسبب الوصلات والكابلات القديمة التي لا تتحمل ضغطا عاليا من التيار الكهربائي، مطالبة بضرورة ايجاد حل سريع لهذه المشكلة لان الضغط على المكيفات سيشتد أكثر عند بدء العام الدراسي وتشغيل المكيفات كلها أو معظمها.
واشتكت عائشة سعيد من أرضية ساحة المدرسة لأنها مازالت في كثير من الأماكن غير نظيفة وتكثر فيها الحجارة والحصى والرمال حيث أنها تشكل خطورة على الطالبات، كما طالبت من الإدارة القديمة للمدرسة بالإسراع بنقل العهدة من الأثاث المستعمل الذي يملأ ساحة المدرسة ويشكل خطورة على الطالبات ويشوه صورة المدرسة.
خورفكان ـ فراس العويسي:
