توقفت مؤقتا أمس أعمال الحفر التي كانت تقوم بها آليات بلدية دبا الحصن، لانشاء عدد من المساكن الحكومية في منطقة دوب القريبة من الميناء، بسبب معارضة الاهالي الشديدة لاعمال الحفر التي كادت تثير عراكا بالايدي بين اهالي دبا الحصن والعاملين في البلدية، حيث طالب الأهالي وقف أعمال الحفر مؤكدين أنها تقع داخل حدود مقبرة (ساكتوه) التي تضم رفات عدد من أبناء عشيرة الظهوريين، وشددوا على عدم جواز اعمال الحفر بالمنطقة لانها تعد انتهاكا صارخا لحرمة الميت وايذاء لمشاعر ذويه واقربائه.
وقال عبدالله علي زيد: ان اعمال الحفر استؤنفت فجأة وبدون سابق انذار بعد توقفها لاكثر من ثلاثة اسابيع على الرغم من تطمينات المسؤولين بالكف عن اعمال الحفر، مشيرا الى ان الجزء من الارض الذي تقوم البلدية بحفره يشكل 30% من المقبرة التي تضم رفات عدد من اباء واجداد اهالي دبا الحصن، حيث ظهرت اثار لعظام ورفات عدد من الاموات في المقبرة التي تعتبر من المقابر التاريخية و يزيد عمرها على 600 عام. وقال ابو محمد :ان انتهاك القبور وحفرها عمل غير جائز على الاطلاق حتى وان كان الغرض منه بناء مبان خدمية.
من جهته نفى عبدالله احمد بن يعروف ما يردده الاهالي عن انتهاك اعمال الحفر لمقبرة (ساكتوه)، واكد انها جاءت على مقربة من المقبرة وليس ضمن حدودها مباشرة ،بشارع العقد الفريد الذي يضم 40 مبنى حكوميا، وان الغرض من الحفر هو انشاء مبان حكومية ومساكن شعبية لخدمة الاهالي.
دبا الحصن ـ «البيان»: