قال مصدر في الجيش العراقي ومسؤول امني في مستشفى ان 25 جنديا عراقيا قتلوا في اشتباكات مع ميليشيا شيعية في بلدة الديوانية جنوبي العاصمة بغداد. وقال مصدر الجيش ان خمسة جنود عراقيين فقدوا في القتال الذي بدأ مساء امس الاحد.
وصرح أحمد الحاجي مسؤول الامن في المستشفى الرئيسي بالديوانية ان المستشفى تسلم جثث 25 جنديا وتسعة مدنيين. وقال صحفيون محليون انهم شاهدوا جثث عدد من الجنود.
وتتبع هذه الميليشيا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي ينتمي فصيله للتحالف الشيعي الحاكم. وقال مقيمون انهم رأوا رجال ميليشيا الصدر يضعون جثث الجنود العراقيين في سيارات.
وتعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بحل الميليشيا في اطار جهود المصالحة التي يقوم بها بهدف تجنيب البلاد الانزلاق الى حرب أهلية شاملة. ولكن تلك قد تكون مهمة عسيرة لان تلك الميليشيا تتبع فصائل داخل تحالفه الحاكم.
على صعيد متصل افادت مصادر امنية واخرى طبية ان 16 شخصا على الاقل قتلوا بينهم ثمانية من عناصر مغاوير الشرطة واصيب 45 اخرون بينهم 17 من رجال حماية وزارة الداخلية بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف صباح اليوم الاثنين وزارة الداخلية في بغداد.
وقال مصدر امني رفض الكشف عن اسمه ان سيارة مفخخة استهدفت الحاجز الاول لوزارة الداخلية الواقع تحت طريق سريع محمد القاسم وسط العاصمة بغداد مما اسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم ثمانية من مغاوير الشرطة واصابة 45 اخرين بينهم 17 من حماية وزارة الداخلية.
ويأتي هذا الانفجار في الوقت الذي تعقد فيه وزارة الداخلية مؤتمرا" هاما" لمدراء وقادة الشرطة في بغداد والمحافظات بحضور وزير الداخلية جواد البولاني. واكدت المصادر ان الهجوم نفذ قرابة الساعة 10،40 (06،40 ت.غ.) بالقرب من اول حاجز تفتيش على الطريق المؤدية الى وزارة الداخلية في وسط بغداد.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان حراس الوزارة اطلقوا النار بشكل عشوائي في اعقاب الانفجار. واكدت مصارد طبية ان الضحايا توزعوا في ثلاثة مستشفيات هي ابن النفيس والجملة العصيبة والكندي.
وفي هجوم منفصل اخر، قتل عامل واصيب اربعة اخرون في انفجار عبوة ناسفة لدى سيارة كانوا يستقلونها صباح اليوم في منطقة حي الجهاد غرب العاصمة بغداد على ما افاد مصدر امني عراقي.