لقي 49 راكباً مصرعهم في حادث تحطم طائرة نقل أميركية في ولاية كنتاكي لحظة الإقلاع، ونجا من الحادث أحد ركاب الطائرة التي لم يعرف بعد سبب تحطمها.

وأعلن رئيس شركة «كوم إير» دون بورنهورست في مؤتمر صحافي، عن نجاة أحد الركاب الخمسين من حادث الطائرة التي سقطت مساء أمس بالقرب من مطار ليكسينغتون في ولاية كنتاكي.

وقال «وفقاً لمسؤولينا في موقع الحادث فقد حصلنا على تأكيد بأن احد أفراد الطاقم قد نجا من الحادث»، وأوضح أن «الطائرة معدة للنقل المحلي من طراز (بومباردييه) سعة 50 مقعداً تحطمت على طرف المدرج لحظة الإقلاع».

وأفاد بأن المعلومات المتوافرة عن الحادث لا تزال مجتزئة، مشيرا إلى أن الطائرة كانت تقوم برحلة من ليكسينغتون إلى أتلانتا.

وقال إن «الشركة اشترت الطائرة في يناير العام 2001 وان عمليات الصيانة الروتينية أجريت لها السبت عشية الحادث. وللطائرة في الإجمال 14500 ساعة طيران وهو عدد ساعات طبيعي بالنسبة لطائرة في هذا العمر» .وكانت ناطقة باسم الهيئة الفيدرالية للطيران الأميركي قالت في تصريح لشبكة «سي.ان.ان» الأميركية انه «لا يوجد أي ناجين من ركاب الطائرة.

ويعد هذا الحادث اخطر حادث طيران مدني في الولايات المتحدة منذ نوفمبر 2001 عندما تحطمت طائرة اير باص ايه-300 تابعة لشركة «اميركان ايرلاينز» فوق إحدى ضواحي نيويورك، ما أودى بحياة ركابها ال260 وخمسة من سكان المنازل المدمرة».

وقال الطبيب الشرعي غاري جين خلال مؤتمر صحافي نقلته محطات التلفزيون الأميركية «نعتبر في الوقت الراهن أن سبب وفاة معظم الركاب يعود لاندلاع حريق في الطائرة أكثر من الاختناق».

وأفادت شهادات أن الأحوال الجوية كانت سيئة لدى وقوع الحادث. وقالت ناطقة باسم الهيئة الفيدرالية للطيران الأميركي لوكالة فرانس برس ان النيران اندلعت في الطائرة لدى تحطمها على بعد حوالي 6,1 كلم من مطار ليكسينغتون.