نفت جمعية الوفاق الوطني الإسلامي (كبرى الجمعيات السياسية البحرينية) في بيان صدر أمس وجود أي توجيهات أو أوامر قد صدرت من المجلس الإسلامي أو غيره من المجالس أو المنظمات بإبعاد المرأة من قائمتها الانتخابية النيابية، التي مازالت قيد الإعداد.

وأشار بيان الوفاق إلى أن العمل جارٍ الآن في استكمال وتعديل وتطوير قائمة الوفاق النيابية لدى الأمانة العامة وذلك بعد أن قامت بعقد عدة لقاءات مع الأهالي والشخصيات البارزة والمؤسسات الأهلية في كل دائرة تدخل الوفاق فيها الانتخابات ،ذلك وفقاً لحزمة من الشروط والمعايير، حيث يتوقع أن يتم التصويت عليها خلال الأسابيع القادمة تمهيداً لرفعها لشورى الوفاق للمصادقة عليها أو تغييرها وفقاً للنظام الأساسي، وسيتم الإعلان عن القائمة في حينه بكل شفافية.

وورد في البيان أن الأمانة العامة للوفاق تسعى لأن تتضمن هذه القائمة النيابية مشاركة للمرأة كأحد مكونات قائمة الوفاق النيابية إيماناً منها بالدور الكبير الذي تلعبه في الحياة السياسية وتشاطر بذلك الرجل هذه المسؤولية تجاه وطنها ومواطنيها.

وأكد بيان الوفاق أن ما درجت عليه الصحف المحلية من نشر لتسريبات أو أخبار مستندة إلى ما يسمى بمصدر قريب من الوفاق أو أحد أعضاء هياكلها حول أسماء مرشحي الوفاق أو التحالفات في الدوائر الانتخابية يعتبر غير دقيق، وأن المعلومات الصحيحة فقط هي ما يصدر عن الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان أو نائبه الشيخ حسين الديهي في حال تغيبه عن البلاد أو رئيس اللجنة العليا للانتخابات بالوفاق جواد فيروز في حدود تخويله.

وذكر بيان الوفاق أن معيار الكفاءة والقدرة الذي تشترطه الوفاق في مرشحيها للعمل النيابي يتضمن أن يكون للمرشح حس سياسي وإداري جيد وأن تكون له القدرة على التواصل مع الجمهور ومخاطبته، وأن تكون له القدرة على الحوار والمناظرة بالتي هي أحسن، وأن يتحلى بالقدرة على مخاطبة وسائل الإعلام، وأن يكون قادراً على الإنجاز لما يتصدى له من مهام، وأن يتحلى بالجرأة والشجاعة اللازمة لاتخاذ المواقف السياسية والبرلمانية الحساسة.

المنامة ـ غازي الغريري: