بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت متردداً أمس بشأن طبيعة اللجنة التي ستحقق في الثغرات وأوجه القصور التي شابت الحرب على لبنان.
وقال الناطق باسم الحكومة آفي بازنر إن «أولمرت أجرى مشاورات بشأن الطبيعة القانونية للجنة التي ستحقق في أوجه القصور التي لوحظت في الحرب، وأضاف أن «أولمرت متردد بين لجنة دولة ولجنة حكومية»، واستناداً للإذاعة العامة فإن «المشاورات بشأن هذا الموضوع ستتواصل».
من جهة أخرى، قررت الحكومة الإسرائيلية صرف مكافأة متواضعة للاحتياطيين الذين قاتلوا في لبنان قدرها عشرة دولارات عن كل يوم خدمة في لبنان.
وكان قد أطلق نحو ألف من جنود الاحتياط والعائلات التي خسرت أفراداً في الحرب الأسبوع الماضي حركة احتجاج مستقلة، مؤكدة على أنها بعيدة عن الاصطفافات الحزبية، بيد أن اليسار الإسرائيلي يتهمها بأن صفوفها مخترقة من قبل المعارضة اليمينية.
