أعلنت طهران أمس، عزمها إنشاء مفاعل نووي يعمل بالمياه الخفيفة بقوة 360 ميغا واط لإنتاج الطاقة الكهربائية، فيما كشف التلفزيون الإيراني عن نجاح القوات البحرية الإيرانية في تجربة إطلاق صاروخ جديد من غواصة.

وأعلن نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي عن أن «إيران تعمل حاليا على مشروع مفاعل نووي يعمل بالمياه الخفيفة بقوة 360 ميغاواط» لإنتاج الطاقة الكهربائية »، ولم يوضح موعد البدء في بناء هذا المفاعل.

مشيرا إلى أن بلاده «موقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي ما يعني أنها لا تستخدم التكنولوجيا النووية لأغراض عسكرية، مؤكدا على أن «مجمع مفاعل آراك مخصص للاستخدام السلمي فقط»، وأوضح أن «مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشرفون على أعمال البناء في المجمع الجديد».

إلى ذلك، علق البيت الأبيض السبت بتحفظ على تدشين إيران مصنعاً للمياه الثقيلة في إيران أمس الأول، موضحاً أن «الولايات المتحدة تجري مشاورات مع شركائها حول الخطوة المقبلة».وقالت مساعدة الناطق باسم

البيت الأبيض دانا بيرينو «كما قلنا من قبل، ندرس الرد الإيراني ونشاور شركاءنا (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) حيال التدابير المقبلة التي يتعين اتخاذها»، وأضافت «لدينا الهدف نفسه الذي يقضي بمنع إيران من امتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية».

بدورها حضت مصر الحكومة الإيرانية على إجراء حوار مع المجتمع الدولي بخصوص ملفها النووي قبل أربعة أيام من انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لطهران لإيقاف عمليات تخصيب اليورانيوم وإلا واجهت عقوبات اقتصادية ودبلوماسية.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بعد لقائه مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية محمد رضا باقري في القاهرة إنه «حريص على التأكيد للجانب الإيراني على ضرورة استمرار الحوار بين إيران والقوى الكبرى بهدف التوصل إلى صيغة تكفل تفريغ شحنة التوتر الحالية والخروج بحل يستجيب لشواغل واهتمامات كافة الأطراف».

من جهة أخرى، أعلن موقع التلفزيون الإيراني على الانترنت أن «إيران أجرت تجربة على صاروخ يتم إطلاقه من على غواصة في اليوم الأخير لمناورات (ذو الفقار)».

وأشار التقرير إلى أن الصاروخ الجديد أطلق من غواصة وأصاب هدفا وهميا على سطح المياه بنجاح مضيفا أنه يمكن إطلاقه من جميع أنواع السفن.