كشف رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال دان حالوتس، عن أن إسرائيل تسعى الى اغتيال 15 قياديا من المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة من بين 300 آخرين تضمهم مفكرة حالوتس الشخصية، فيما أسفر احدث اجتياح عسكري مدعوم بغطاء جوي وقصف مدفعي من البر والبحر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 12 آخرين، بينهم مصور صحافي لتلفزيون دبي.
ونقل تقرير إخباري عن حالوتس قوله إن قائمة الاستهداف الإسرائيلية في قطاع غزة تشمل 15 اسما من قيادات المنظمات الفلسطينية المسلحة. ونسبت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس إلى حالوتس قوله في مقابلة إن عمليات «القتل المستهدف تشكل الوسيلة الأكثر أهمية في مجال محاربة «الإرهاب» في إشارة إلى عناصر المقاومة الفلسطينية.
وذكر تقرير الصحيفة الذي يحمل عنوان «في اسرائيل، استراتيجية خلافية حول القتل المستهدف» ان رئيس استخبارات الجيش الاسرائيلى يحمل «مفكرة» تضم الأسماء المستهدف تصفيتها، موزعة على جداول، وفقا لانتمائها التنظيمي، ومرقمة، وتحمل كل مجموعة لوناً يشير للتنظيم، وعندما يتم اغتيال الشخصية، يضع علامة «اكس» على الخانة. وأضاف أن القائمة الأولية تضم مابين 300 إلى ألف اسم.
وفي هذه الأثناء، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة من «كتائب عزالدين القسام» التابعة لحركة «حماس» أمس في غزة وأصابت 12 آخرين بينهم صحافيان في ضربة جوية استهدفت سيارة تابعة لوكالة «رويترز». وبين الجرحى مصور تلفزيون دبي .
وفى تطور لاحق مع استمرار تصدي المقاومة لقوات الاحتلال خلال اجتياح حي الشجاعية في مدينة غزة، أفادت مصادر طبية فلسطينية بان فلسطينيا رابعا استشهد برصاص إسرائيليين قرب معبر المنطار في جنوب قطاع غزة.
وردا على العدوان أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» عن استهدافها لمجموعة من الجنود الإسرائيليين كانوا على ظهر دبابة في مطار غزة الدولي. وأكدت السرايا في بيان أنها أصابت جنديين على الأقل من المجموعة شوهدا يسقطان على الأرض بعد استهدافهما.
وخطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي النائب عن «حماس» محمود مصلح من منزله بحي قرب مدينتي رام الله والبيرة. فقد داهمت دوريات إسرائيلية مصفحة منزل النائب وقام عشرات جنود الاحتلال باعتقاله .
وبعملية الخطف هذه يكون مصلح قد لحق بكافة نواب الحركة عن محافظة رام الله والبيرة الذين أسرتهم إسرائيل في الفترة الأخيرة.
غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات: