شهدت مخالفات تجاوز الإشارة الحمراء في مدينة أبوظبي وضواحيها انخفاضاً ملحوظاً خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي والتي بلغت 2054 مخالفة مقارنة بنفس الفترة في عام 2005، والتي بلغت 2896 والتي تم رصدها بواسطة كاميرات المراقبة الالكترونية على التقاطعات المختلفة بمدينة أبوظبى ومن خلال رقباء السير والدوريات الذين يعملون على مدار الساعة لضبط الحركة المرورية.

وعبرت إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي عن تقديرها للمشاركة الفاعلة لأجهزة الإعلام في رفع الوعي وتكريس السلامة المرورية للتقليل من نسبة الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة.

وقال المقدم خميس اسحق مدير إدارة المرور والدوريات بالإنابة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبى إن انخفاض هذه المخالفة يعود إلى الجهود المستمرة والتي يتم تطبيقها بحق المخالفين بمن فيهم سائقو الشاحنات.

حيث تم توقيف عدد من سائقي الشاحنات لمدة أسبوع وحجز السيارة لمدة شهر بالإضافة إلى سحب الرخصة لمدة شهرين، لافتاً إلى انه وفي إطار هذه الإجراءات تم سحب رخص 63 شخصاً من سائقي الشاحنات خلال 2004 لمدة شهرين وفي 2005 بلغ عدد الذين تم سحب رخصهم 60 شخصاً.

وأضاف أنه بالنسبة لسائقي السيارات الخاصة يتم توقيعهم على تعهد في المرة الأولى بالإضافة إلى دفع المخالفة المالية، مشيراً إلى أن عدد 3358 مخالفة تم تطبيقها بحق أصحابها في عام 2004 مقارنة بعدد 2669 في عام 2005.

وانه في حالة تكرار المخالفة يتم إحالتهم إلى نيابة المرور وترفق مع أوراق القضية التعهد الذي كتبه قائد السيارة في المخالفة الأولى حتى يتم تطبيق المادة 57 من قانون السير والمرور الاتحادي رقم 21 لعام 1995 لتشديد العقوبة في حالة التكرار.

وأوضح انه في إطار الاستراتيجية المتكاملة التي تتبناها القيادة العامة لشرطة أبوظبي لتكريس السلامة المرورية تعمل الآن 90 كاميرا مراقبة على التقاطعات بمدينة ابوظبى منذ الأول من أكتوبر لعام 2005 في رصد متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء، وذلك نظراً لما تشكله مخالفة تجاوز الإشارة الحمراء من مخاطر تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية.

وأكد أن هذه الكاميرات تتميز بالكفاءة العالية ودقة الرصد والتصوير كما ترصد بجانب مخالفات عبور الإشارة الضوئية الحمراء مخالفة الوقوف على خطوط المشاة عند التقاطعات، وهي مبرمجة لتصوير المركبات المخالفة عند بداية مرحلة الإشارة الحمراء في الاتجاه المعني.

وقال إن شرطة ابوظبى تعمل بالتنسيق مع دائرة البلديات والزراعة بإمارة أبوظبي على تحديث المواصفات الهندسية للطرق وفقاً للمعايير العالمية ، مشيراً إلى أن هذه الجهود تسير بشكل متوازٍ مع برامج التوعية المرورية والتي يتم توجيهها إلى كافة فئات المجتمع لرفع وعيهم بالسلامة المرورية للتقليل من نسبة الحوادث وما ينتج عنها من وفيات وإصابات.

أبوظبي ـ «البيان»: