استقبل عشرات المتظاهرين أمس مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية جنداي فريزر لدى وصولها إلى الخرطوم لمناقشة نشر قوة للأمم المتحدة في إقليم دارفور الذي يشهد حرباً أهلية. وستسلم فرايزر الرئيس السوداني عمر البشير رسالة من نظيره الأميركي جورج بوش لإقناعه بقبول نشر قوة دولية تضع حداً للنزاع في دارفور، الأمر الذي ترفضه الخرطوم.

واستقبل المسؤولة الأميركية في مطار الخرطوم مسؤولون في وزارة الخارجية السودانية والتعاون الدولي، فيما رفع عشرات الأشخاص خارج المطار شعارات مناهضة للولايات المتحدة.

وهتف المتظاهرون «عودي إلى بلادك»®®.«تريدين الحرب ونريد السلام» في إشارة إلى فريزر، وحاولوا قطع الطريق أمام موكب الموفدة الأميركية قبل أن تتدخل الشرطة.

وكانت فريزر صرحت للصحافيين الجمعة قبل توجهها إلى السودان أن «الرسالة التي احملها إلى الرئيس البشير تشدد على ما قاله الرئيس (بوش) مراراً: الولايات المتحدة تريد وقف معاناة سكان دارفور».