تبدأ «البيان» اليوم حملة تضم سلسلة من التحقيقات حول المفسدين في الطعام وما يقومون به من تلاعب وتزوير للعبث بالأمن الغذائي للمستهلك معتمدين في ذلك على ضعف الثقافة الاستهلاكية، ومعلنين تحدياً كبيراً للتحايل على الرقابة.

ورغم ضبط الأجهزة الرقابية عشرات الأطنان من الأغذية الفاسدة وإتلافها منذ بداية العام إلا أن محاولات هؤلاء لا تتوقف، فالأغذية الفاسدة انتشرت في أسواقنا وأساليب التلاعب في البطاقة الغذائية تنوعت سواء عن طريق إخفاء بعض مكونات السلعة أو التلاعب في تاريخ انتهاء وإنتاج السلعة، أو استبدال البطاقة بالكامل في حالة عدم وجودها في مكان يصعب إزالته وصنع تاريخ مزيف على السلعة المفردة وتاريخ آخر قد يكون على حاوية السلع ككل، كما أوضحت ذلك مصادر رقابية مطلعة.

المستهلكون في أولى حلقات هذه الحملة عبروا عن شكوكهم حول العروض التي تقدمها بعض الأسواق على السلع خصوصاً على المواد الغذائية وأكدوا أنهم مهتمون بقراءة البطاقة الغذائية عند الشراء، وفيما يخص التلاعب بمحتويات البطاقة فقد شددوا على ضرورة وجود تحصين من الأجهزة الرقابية في هذا الشأن.

تحقيق ـ قسم المحليات: