بلغ إجمالي المساعدات المقدمة من مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية للشعب اللبناني 11 مليوناً 404 آلاف و103 دراهم منها أدوية بقيمة مليونين وثلاثين درهماً، ومواد غذائية جافة بقيمة مليون و747 ألفاً و200 درهم وسيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة «في لبنان» 6 سيارات بقيمة 905 آلاف درهم.
ولسوريا 3 سيارات اسعاف بقيمة 230 ألف درهم وكلفت السلة الغذائية في لبنان مليوناً و960 ألف درهم وكان عدد المستفيدين 181 ألف شخص وفي سوريا 364800 درهم وعدد المستفيدين 20 ألف شخص، و400 خيمة في لبنان بتكلفة بلغت 200000 درهم.
وجبات جاهزة يوميه في لبنان بتكلفة 3312000 درهم لعشرة آلاف شخص لبناني و662000 درهم لخمسة آلاف شخص في سوريا، واستفاد من حقائب النظافة في لبنان 10000 شخص وبتكلفة بلغت 117760 درهماً، وبلغ عدد المستفيدين من المرضى والمصابين 60000 شخص بتكلفة بلغة 679383 درهماً.
وقال إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة: انه من خلال زيارة قام بها وفد المؤسسة أصابه الذعر من هول ما رأى من أوضاع النازحين والدمار الذي حل بلبنان ، ولدى معايشة الواقع ميدانيا والاطلاع على الآلام النفسية والأحزان والدمار الذي أصاب البنية التحتية في الدرجة الأولى وما أصاب الإنسان من قتل وتشريد وانتهاك لحقوقه، تبين ان جميع الجسور والطرق ومحطات البترول التي قصفت لا يمكن إعادة اعمارها إلا عن طريق إزالتها.
ومن خلال الزيارة إلى الجنوب الشرقي وجدنا الجيش اللبناني متواجدا في منطقة العدسيه وسهل الخيام ومرج عيون وشهبة كفر وكانت منطقة الخيام مقصوفة قصفا مدمرا بشكل وحشي وفي مرجعيون وجدونا جنودا إسرائيليين يحتفظون بمدنيين لبنانيين واثر الدبابات في منطقة الخيام.
وفي اليوم الثاني قام الوفد بزيارة إلى الجنوب الغربي من لبنان حيث لايزال فيها تمركز للجنود الإسرائيليين مع معداتهم وان الجيش اللبناني لا ينتشر في هذه المناطق وأن من المجازفة دخولها حيث وجدنا قنبلة تزن 500 كيلوغرام وقنابل عنقودية وقنابل طائرات لم تنفجر، واخبرنا احد اللبنانيين ان جنود الاحتلال ينادون اما ان ترحلوا أو تقصفوا .
فقام السكان بوضع أطفالهم للرحيل وفي الطريق قصفتهم طائرتان واستشهد 27 شخصا معظمهم من الأطفال وقاموا بدفنهم في مقبرة جماعية وان القصف دمر البيوت والمدارس ودور العبادة والمستشفيات حيث أوصانا سكان المنطقة بالخروج قبل حلول الظلام لكي لا يصيبنا القصف .
وأضاف بوملحة ان من خلال الزيارة أجريت دراسة عن كيفية مساهمة المؤسسة في المرحلة الثانية وان المساعدات لن تتوقف وخاصة المساعدات الطبية حيث ان 60 ألف شخص عولجوا مجانا في المستشفيات التي تدعمها المؤسسة، وأكد بوملحة أنه سيكون هناك تغييرات في نوع المساعدات بعد الانتهاء من الدراسة التي ستستغرق يومين.
وتقدم بوملحة بالشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على توجيهاتهما السامية ببناء المدارس والمستشفيات في منطقة الجنوب.
دبي ـ مصطفى الزرعوني: