افتتحت في الإدارة العامة لأمن المطارات بشرطة دبي، أعمال (دورة أمن الطيران الأساسي)، وتهدف الدورة إلى نشر الوعي الأمني المتخصص لدى جميع مرتب الإدارة العامة، بالإضافة إلى تأهيلهم فنياً وعملياً وعلمياً للعمل في واحد من أهم المنافذ في الدولة،
ولم يعد العمل في المطار كالسابق ويجب على الموظف اجتياز العديد من الدورات المعتمدة من المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو)، التي تؤهله للعمل وفق خطة أعدها المركز للارتقاء بمستوى أداء مرتب شرطة المطارات.
وقال الرائد الدكتور محمد سعيد بن دعفوس مدير مركز دبي لأمن الطيران المدني، المنسق العلمي للدورة، ان عدد المشاركين في برنامج الدورة يبلغ 29 منتسباً من شرطة دبي، بالإضافة إلى منتسبين من مملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأوضح أن الدورة التي تستمر أعمالها حتى يوم الأربعاء المقبل، ستتناول العديد من المحاور والأهداف، كشرح قوانين (الإيكاو) عامة وكيفية العمل في المطار ومراقبة دخول الأشخاص والمركبات والتعرف على أجهزة التفجير،
وكيفية التعامل مع الحرائق وحالات الطوارئ وكيفية تقديم الإسعافات الأولية، والقيام بالدوريات والحراسة، وإجراءات التفتيش على الركاب والفحص الذاتي، والكشف على الأمتعة باستخدام أشعة أكس، وحماية الطائرات الرابضة في مواقفها،
وتطبيق المفاهيم الأساسية لإدارة أمن الطيران، والتحقق من موظفي الأمن وقدرتهم على تنفيذ التدابير الوقائية في مجال أمن الطيران، والمشاركة في فرق إدارة أزمات الطيران، وحماية المطارات، والتصاريح الأمنية، وطبيعة التهديد وكيفية التعامل معه لدى العاملين في المطارات.
وأكد الرائد الدكتور بن دعفوس أن الدورة تهدف إلى القيام بأعمال عدة في آن واحد، كتوفير الأمن والأمان لكل ما يقع فوق أرض المطار، وكيفية مراقبة المركبات والأشخاص المتواجدين في المناطق الحساسة،
إضافة إلى تدريب الأشخاص على كيفية انتقالهم من موقع إلى آخر بناء على الأحقيات التي لديهم، وتدريبهم على التعاون وتقديم الخدمات مع شركاء شرطة دبي ( أفراد، مؤسسات حكومية، وشركات خاصة ) وتدريبهم على كيفية إبراز القدرات الذاتية في البحث والاكتشاف ومعرفة الحالات التي تستدعي رفع درجة الطوارئ فيها،
مؤكداً أن التدريب والتأهيل من السمات الأساسية لتطوير العمل المهني في المنافذ الجوية، خاصة إذا كان هذا المنفذ يستخدمه الملايين من المسافرين كمطار دبي الدولي، وينافس في جودة خدماته وإجراءاته مطارات العالم العريقة.
دبي ـ «البيان»
