نظمت مؤسسة الإمارات العامة للنقل والخدمات (مواصلات الإمارات) فرع الشارقة بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة الشارقة ممثلة في إدارة المرور ندوة تثقيف وتوعية تحت عنوان السلامة المرورية بقاعة معهد الفنون المسرحية استهدفت زيادة نسبة الوعي المروري لدى شريحة السائقين بالمؤسسة وتبصيرهم بالمخاطر المحتملة خلال عملية النقل وكيفية تفاديها،
قُدمت الندوة بلغات عدة إلى جانب العربية التي استغلها المحاضر علي صالح من إدارة المرور بالشارقة لتوصيل رسالتها إلى قنوات المشاركين بدأ بتعريف عناصر تكوين الحادث المروري وهي المركبة والطريق ثم قائد المركبة،
ثم عرج إلى تبيان السبل الوظيفية المؤدية إلى بلوغ المثالية والتميز كما أوضح مدى التأثير السلبي للسهر على مجريات العمل وكذلك القيادة تحت تأثير الأدوية المنومة أو المسكرات وما تشكله من خطورة على السائق ومن معه وعلى مرتادي الطريق العام
واستدل بمقولة القائد الألماني أدولف هتلر لما تتضمنه من مضامين فلسفية عندما قال لسائقه لا تسرع لكي نصل بسرعة، كما بين من خلال الندوة أهمية التأكد من جاهزية المركبة يومياً قبل القيادة بفحص الإطارات وزيوت الكوابح والبطارية إلخ،
كما وصف رمي المخلفات من النافذة بأنه تصرف غير حضاري إضافة إلى كونه مخالفة يحاسب فاعلها علاوة على احتمال تسببه في حادث مروري من خلال إرباك سائق المركبة التي تسير خلف الحافلة وبخاصة إذا ما وقعت المخلفات عليها.
وذكر بأن إسهام السائق في السيطرة على كل الظواهر والممارسات السلبية للطلاب يتأتى بل يكون ذا فعالية من خلاله ما يوجده من علاقة وثيقة تتأسس على المحبة والاحترام بينه والطلاب.
من جانبه قال محمد العجماني منسق السلامة وخدمة المجتمع بمواصلات الإمارات: إن الغرض من فعاليات أسبوع المواصلات المدرسية هو تهيئة السائقين لاستقبال العام الدراسي الجديد والارتقاء بالسلوكيات وكيفية التعامل مع الطلاب إلى جانب التوعية الوظيفية التي يقوم بها بعض الإداريين للسير بالأداء الوظيفي في اتجاه الجودة والتميز.
الشارقة ـ «البيان»
